فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 307

[أماكن الإجابة]

وأما الأماكن فسيأتي الكلام عليها في النظم، وهو ما قال رحمه الله تعالى ـ: دعاء البرايا، أي: طلب حاجاتهم من الله تعالى، والبرايا: الخلائق جمع برية، بمعنى الخليقة، أي: المخلوقة، يستجاب، أي: يقبل ويجاب بفضل الملك الوهاب، قال تعالى: (وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ) [البقرة: 186] ، وقال تعالى: (ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) [غافر: 60] ، وقال: (فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ) [الأنعام: 41] ، والإجابة تكون بطرق، وتقدم بيانها.

[50] [علامات الإجابة] :

ومن علاماتها: الخشية والبكاء، وربما تحصل الرعدة والغيبة عن الوجود.

[51] [المستند في أماكن إجابة الدعاء عامة] :

واعلم أن الحسن ـ رضي الله عنه ـ ذكر الإجابة في هذه الأماكن، والظّاهر أنه لا يقول ذلك إلا عن توقيف؛ لأنه تابعي جليل بل سيد التابعين.

وقال الشيخ محمد بن علي علان في شرح الأذكار: عن جده عبد الملك بن علي، إن الحسن البصري، رفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فإن ثبت ذلك فيكفي في العمل به، ولعلّه ثبت عند الشيخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت