فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 396

4 ـ التسجيل على السامع حتى لا يتأتي له الانكار، كقول الفرزدق يمدح زين العابدين:

هذا ابن خير عباد الله كلّهم ... هذا التقي النقي الطاهر العلم

5 ـ الاستلذاذ بذكر الاسم المحبوب، كما يكرر المادحون ذكر ممدوحيهم، كقوله:

فعباس يصد الخطب عنا ... وعباس يجير من استجارا

6 ـ التهويل، كما تقول: ملك البلاد يأمرك بكذا.

7 ـ التعظيم، اذا كان اللفظ يفيد ذلك، كما يقال في جواب أحضر الملك؟: حضر سيف الدولة.

8 ـ التحقير، اذا كان اللفظ يشعر بالإهانة، نحو: حضر المجرم في جواب: هل حضر فلان؟

9 ـ التعجب، اذا كان الحكم غريبا في مجرى الالف والعادة، نحو: علي يصرع الأسد في جواب: هل يصرع علي الأسد؟

10 ـ ضعف القرينة، فتقل الثقة بها فلا يعتمد عليها، نحو: أول الإنسان نطفة مذرة، وآخره جيفة قذرة.

ويذكر المسند اللطائف ومزايا تشبه ما ذكر في المسند اليه، أهمها:

(1) كون الذكر هو الأصل ولا داعي للعدول عنه، نحو: الأدب خير من العلم.

(2) الرد على المخاطب، اذا كان ينكر صحة ما يقال له، كقوله تعالى: (يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ) بعد قوله (مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) (1) .

(3) الاحتياط لضعف التعويل على القرينة نحو: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ) (2) .

(4) التعريض بغباوة المخاطب، نحو: (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا) بعد قوله (أَأَنْتَ فَعَلْتَ هذا بِآلِهَتِنا يا إِبْراهِيمُ) (3) .

(1) سورة ياسين الاية 79.

(2) سورة الزخرف الاية 9.

(3) سورة الانبياء الاية 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت