فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 154

الباب الرّابع عشر

في فتح يوشع بيت المقدس

قال أهل السير: أمر الله عزّ وجلّ يوشع ابن نون المسير إلى أريحا لحرب من فيها من الجبارين، وهي التي امتنع بنو اسرائيل عن دخولها فماتوا في التيه، ومات موسى وهرون في التيه، ومات الكل سوى يوشع وكالب، إنما دخل يوشع بابنائهم، فدخلوا عليهم فقتلوهم، فكانت العصابة من بني اسرائيل تجتمع [38] على عنق الرجل حتى يقطعوها (1) . وكان القتال يوم الجمعة، فخافوا من دخول السبت، فقال يوشع: اللهم احبس الشمس. فوقفت بينها وبين الغروب قيد رمح (2) ، فثبتت مقدار ساعة حتى افتتحها، وقتل أعداءه، وهدم أريحا ومدائن الملوك. أخبرنا ابن الحصين، أنبأنا ابن المذهب، أنبأنا أحمد ابن جعفر، حدثنا عبد الله ابن أحمد، حدثني

(1) في الاصل حتى يقطعونها وفي تفسير الطبري 6: 117 فاقتحموا عليهم يقاتلونهم فكانت العصابة من بني اسرائيل يجتمعون على عنق الرجل لا يقطعونها. وقابل بسفر يشوع 10: 24 ـ 25 حيث تجد «تقدموا وضعوا ارجلكم على اعناق هؤلاء الملوك» .

(2) قابل بما في سفر يشوع 10: 12 ـ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت