فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 174

أي تنصب الاسم على الإغراء إذا كررته كما تقدم بعامل لا يظهر وجوبا لقيام العوض وهو تكرار المفعول مقامه. وأما قول الخطيب: الله الله، فمنصوب على التحذير بتقدير: اتقوا، ولم يتعرض له في النظم وهو كالإغراء في أحكامه ولا يكون المغري به إلا ظاهرا متأخرا عن عامله. وأما كتاب الله عليكم فمصدر مؤكد لأن ما قبله: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ) (1) إلخ. فدل على أنه مكتوب عليكم وكأنه قال: كتب الله عليكم ذلك كتابا. والخل الصديق، والبر بفتح الباء المحسن، والأواه الكثير التأوّه خوفا من الله تعالى.

(1) سورة النساء، الآية 23.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت