فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 174

ثم الصلاة بعد حمد الصمد ... على النبي الهاشميّ محمد ...

وآله وصحبه الأطهار ... القائمين في دجى الأسحار)

قد مر الكلام على الحمد والنبي وآله، والصلاة من صلى إذا دعا بخير. والمراد بها هنا الاعتناء بشأن المصلى عليه وإرادة الخير له، وقد مر أن إفرادها عن السّلام مكروه.

والهاشمي نسبة إلى جده هاشم بن عبد مناف. ومحمد: علم على نبينا وهو منقول من اسم مفعول حمد كمفضل من فضل، موضوع لمن كثرت خصاله الحميدة. وصحبه: اسم جمع لصاحب، عند سيبويه، وجمع له عند الأخفش.

والصاحب: من اجتمع مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وسلم ومات على ذلك، وعطف الصحب على الآل لتشمل الصلاة باقيهم.

والدجى: جمع دجية بالياء، وهي ظلمة الليل.

وليكن هذا آخر ما تيسر جمعه، فلله الحمد سبحانه لا أحصي ثناء عليه وهو كما أثنى على نفسه، وحسبي الله ونعم الوكيل نعم المولى والنصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت