فهرس الكتاب
الصفحة 64 من 174
الاسم نحو: بشر مائس في فناء الدار، فإن كرر الظرف أو الجار والمجرور فالأرجح حالية الاسم تقدم الظرف أو تأخر لورود القرآن به نحو: (وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها) (1) ، فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها. وأوجب الكوفيون النصب فإن كان الظرف أو الجار والمجرور غير مستغنى عنه تعين خبرية الاسم وحالية الظرف تكرر أم لا نحو: فيك زيد راغب فيك، وزيد راغب فيك، وإن اجتمع ظرفان تام وناقص جاز الرفع والنصب في الاسم سواء بدأت بالتام نحو: إن عبد الله في الدار بك واثقا، أو واثق. أو بالناقص نحو: إن فيك عبد الله في الدار راغبا أو راغب.
(1) سورة هود، الآية 108.
حجم الخط: