جميعها موجهة إلى إنجاز العمل البديع وهو إخضاع الجزيرة العربية إليه كقلب رجل واحد"."
كما يقول ميوير بهذا الصدد إن محمدًا صلى الله عليه وسلم أعد نفسه للدور الذي قام به فيما بعد، وذلك بحضور المنافسة الأدبية في أسواق عكاظ وذي المجنة.
رابعًا: وامتدادًا لادعائه السابق، يكرر ميوير الحجة القديمة أنه صلى الله عليه وسلم تزوَّد بالمعلومات عن الديانتين اليهودية والنصرانية وقد أتى بها من أفراد اليهود والنصارى الموجودين في مكة والمدينة والذين لقيهم خلال رحلتيه إلى الشام، ولا سيما من أفراد مثل ورقة بن نوفل بمكة، كما يكرر ميوير ما كان قد قاله بريدو من قبل: أن انطباع محمد صلى الله عليه وسلم لهاتين الديانتين كان خاطئًا، حيث حصل على معلوماته من الكاثوليك المنحرفين.
يقول ميوير:
"هكذا أضلت الكثلكة في الإمبراطورية عقل العصر المدبر، ومن ثم الجزء الكبير من العالم الشرقي".
خامسًا: بالنسبة لأمر الوحي والرسالة يقول ميوير:"إنها من نتائج تأمل محمد صلى الله عليه وسلم وتدبره في غار حراء، فتبادر إلى ذهنه بعض التصورات عن"
(1) المرجع نفسه: ص20-21.