فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 407

أرفخشد: وكان عمره أربعمائة وخمس وستين سنة، وولد أرفخشد:

شالخ وغابر: وعاش شالخ أربعمائة وثلاثين سنة، وولد غابر:

فالغ، وقحطان بن فالغ: وولد فالغ:

يعرب: وقيل: هو أول من تكلم بالعربية وكان لسانهم السريانية، وولد يعرب:

سبأ: وهو أول من سبى العرب، وكان هو الملك على بني قحطان، ثم ابنه يعرب، وبعده سبأ:

وحمير بن سبأ: وسمي حمير لأنه كان له تاج مكلل بجوهر أحمر، وكان يضيء على بعد منه.

وكهلان به سبأ: فمن كهلان وحمير كانت ملوك اليمن من التتابعة والأدواء، ومنهم كان:

أبرهة ذو المنار، وابن أبرهة ذو الأودغار: والأدواء جماعة غزوا الأمم وحولوا البلاد، ومنهم:

اقريقيس الملك: الذي بلغ أقصى بلاد المغرب.

خبر إبراهيم عليه السلام مع النمرود

أبو إبراهيم آذر، وولد إبراهيم إسماعيل، وأم إسماعيل هاجر القبطية، وولد له إسحاق من سارة بنت حران.

وكانت حياة إبراهيم عليه السلام مائة وخمسين أو سبعين سنة، وكان النمروذ ملكا على بابل، وهو من ولد كوش بن حام بن نوح، فاجتمع إبراهيم عليه السلام بالنمروذ، ولما رأى من كفره وتجبره فحاجه إبراهيم عليه السلام، فقال له النمروذ: من ربك؟

قال: ربي الذي يحيي ويميت.

قال: أنا أحيي وأميت، ودعى برجلين قتل أحدهما وأطلق الآخر.

فقال إبراهيم عليه السلام: إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب، فبهت الذي كفر، ولم يحجه بعد ذلك، فعمد إبراهيم عليه السلام إلى بيوت الأصنام فكسرها / فبلغ ذلك النمروذ فغضب، وأمر أن تضرم له نار فيلقيه فيها، فلما نصب المنجنيق، قال له جبريل عليه السلام: ألك حاجة؟ قال: لا، قال: سل ربّك، قال: حسبي من سؤالي علمه بحالي. فجعلها الله بردا وسلاما، وجاء ريح عظيم فنسف رمادها في أعين الكفار، فاشتغلوا بأنفسهم، وخرج منها إبراهيم عليه السلام سالما منعما، وتوجه إلى حرّان، فاجتمع بلوط عليه السلام وآمن به لوط ابن أخيه، وسارة ابنة عمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت