2 ـ والمضارع
3 ـ والأمر.
4 ـ والنهي.
5 ـ وأسماء الفاعل.
6 ـ والمفعول.
7 ـ والمكان.
8 ـ والزمان.
9 ـ والآلة.
فكسرته (1) على سبعة أبواب.
والأمر على النهي لدلالته على الوجود، والنهي على العدم، والوجود أشرف منه.
والنهي على اسم الفاعل لكونه فعلا، واسم الفاعل اسم، والفعل أصل في العمل والاشتقاق بالنسبة إلى ما سوى المصدر.
واسم الفاعل على المفعول لكونه أشرف، لصدور الفعل عنه، أو لأنه هو المقصود في الكلام بخلاف المفعول، فإنه فضلة.
واسم المفعول على المكان، لأنه يناسب الفاعل في قيامه مقامه في إسناد الفعل إليهما.
واسم المكان على الزمان، لأن المكان محسوس والزمان معقول. والمحسوس أقوى منه وصيغتهما واحدة. وقدّمهما على الآلة؛ لكونهما مناسبين للمفعول، في كون كل واحد منهما محلا لصدور الأفعال وزمانه والمفعول مناسب له. اه حنفية.
(1) قوله: (فكسرته) جواب للشرط المحذوف، تقديره إذا احتاج الصرّاف في معرفة الأوزان إلى سبعة أبواب فكسرت هذا الكتاب على سبعة ... إلخ. اه فلاح.
فلا يرد ما قال الشارح الحنفية:
«أقول: الفاء في فكسرته للتفريع، فإن كان متفرعا على قوله: إن الصّرّاف يحتاج في معرفة الأوزان إلى سبعة أبواب، فيلزم الفصل بين المتفرع والأصل بالأجنبي، وهو قوله: واشتقاق تسعة أشياء ... إلخ. وهذا ليس بشيء، لأنه لما كان متفرعا عليه فبالحري أن يذكر ـ