فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 236

ألؤما وأنت كريم؟ (أي: أتلؤم لؤما وأنت كريم؟) ، ألؤما: الهمزة: حرف استفهام للتوبيخ، لؤما: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا لقيام المصدر مقامه؛ وفاعل المصدر ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. وأنت: الواو: واو الحال، أنت: ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. كريم: خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة، والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب حال.

سررت بك حقّا: حقّا: مفعول مطلق لفعل محذوف وجوبا لقيام المصدر مقامه؛ وفاعل المصدر ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا.

سقيا لك: (الأصل: اسق يا ربّ فلانا. الدعاء لك أيها المخاطب) ، المعنى: دعاء إلى الله ليسكب على المخاطب الإنعام الغامر. سقيا: مفعول مطلق منصوب بفعل محذوف وجوبا لقيام المصدر مقامه، والتقدير: اسق سقيا وفاعل المصدر ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت. لك: جار ومجرور، خبر لمبتدأ محذوف تقديره: الدّعاء لك. أو: جار ومجرور متعلقان بخبر محذوف تقديره: الدعاء حاصل لك.

معاذ الله: (أي: استعانة به) ، معاذ: مفعول مطلق منصوب، وهو مضاف. الله: مضاف إليه مجرور.

سبحان الله: (أي: براءة له من السوء) ، سبحان: مفعول مطلق منصوب، وهو مضاف. الله: مضاف إليه مجرور بالإضافة، وعلامة جره الكسرة.

لبيك وسعديك: مفعول مطلق منصوب بالياء لأنه ملحق بالمثنى، والكاف: ضمير متصل مضاف إليه، أو: حرف خطاب (الأول أحسن) . ومثله إعراب: سعديك، حنانيك، حذاريك، دواليك، هذاذيك. تقدّر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت