فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 839

حَسَدَهُ يَحْسُدُ حَسَدًا {أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ} (1) (يتمنّون انتقال نعمتهم إليهم أو زوالها)

تَحَاسَدَا زيدٌ وسعدٌ تاجران ولكنهما تَحَاسَدَا فيما عندهما من أموال. (حسد كلّ منهما الآخر)

حَسَرَهُ يَحْسُرُ حَسْرًا (عنه) حَسَرَ الرّجلُ لثامه عن وجهه. (أماطه، أزاله، نحّاه)

حَسِرَ يَحْسَرُ حَسْرًا (عليه) (2) ما حَسِرْتُ على شيء كما حَسِرْتُ على هذا الأمر. (أسفت، حزنت)

انْحَسَرَ (عنه) انْحَسَرَتِ الغيومُ عن السماء. (تبدّدت وزالت، انكشفت)

تَحَسَّرَ (عليه) تَحَسَّرَ الكبيرُ على ما فاته من علم ودراسة. (تلهّف وحزن، أسف)

اسْتَحْسَرَ (منه) لا يَسْتَحْسِرُ بعضُ الطلّابِ من كثرة الدّراسة. (لا يملّ) (3)

حَسَّهُ يَحُسُ حَسًّا حَسَ البردُ الزّرعَ. (أباده، أماته)

حَسَّهُ أراد بعض طغاة بني العبّاس أن يَحُسُّوا جميعَ العلويّين. (أن يستأصلوهم)

حَسَّهُ أو (به) حَسَ زيدٌ رطوبةً (أو برطوبة) في جدار بيته حينما اتّكأ عليه. (شعر بها)

أَحَسَّهُ أو (به) {فَلَمَّا أَحَسَ عِيسى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قالَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللهِ} (4) (علم به)

1.النساء / 54.

2.فهو حسران وهى ـ حسرى.

3.ومنه ما جاء في التنزيل العزيز: {لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَلا يَسْتَحْسِرُونَ} الأنبياء / 19.

4.آل عمران / 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت