فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 701

استفهام التّكثير:

مثّل له السيوطي (1) بقوله تعالى: (فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها) (2) .

استفهام التّمنّي:

مثّل له السيوطي (3) بقوله تعالى: (فَهَلْ لَنا مِنْ شُفَعاءَ) (4) .

ومنه قول المتنبي:

أيدري الرّبع أيّ دم أراقا ... وأيّ قلوب هذا الركب شاقا

استفهام التّنبيه:

وهو من أقسام الأمر، وقد مثّل له السيوطي (5) بقوله تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَ) (6) ، أي: انظر.

استفهام التّهديد:

ويكون للوعيد، وقد مثّل له السيوطي (7) بقوله تعالى: (أَلَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ) (8)

استفهام التّهكّم:

ويكون للاستهزاء، وقد مثّل له السيوطي (9) بقوله تعالى: (أَصَلاتُكَ تَأْمُرُكَ) (10) ، وقوله: (أَلا تَأْكُلُونَ؟ ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ) (11) ؟

ومنه قول المتنبي:

أفي كلّ يوم ذا الدمستق قادم ... قفاه على الأقدام للوجه لائم؟

استفهام التّهويل:

ويكون للتخويف، وقد مثّل له السيوطي (12) بقوله تعالى: (الْحَاقَّةُ. مَا الْحَاقَّةُ) (13) ؟ وقوله: (الْقارِعَةُ. مَا الْقارِعَةُ) (14) ؟

استفهام التّوبيخ:

وجعله بعضهم من قبيل الانكار، إلّا أنّ الأول إنكار إبطال وهذا الانكار توبيخ، والمعنى أنّ ما بعده واقع جدير بأن ينفى، فالنفي هنا قصدي والاثبات قصدي، ويعبر عن ذلك بالتقريع أيضا (15) . ومنه قوله تعالى: (أَفَعَصَيْتَ أَمْرِي؟) (16) وقوله: (أَتَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ؟) (17) وقوله: (لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ) (18) ؟

(1) معترك ج 1 ص 436، الاتقان ج 2 ص 80، البرهان ج 2 ص 338.

(2) الحج 45.

(3) معترك ج 1 ص 437، الاتقان ج 2 ص 80، البرهان ج 2 ص 341.

(4) الأعراف 53.

(5) معترك ج 1 ص 436، الاتقان ج 2 ص 80، شرح عقود الجمان ص 54، البرهان ج 2 ص 340.

(6) الفرقان 45.

(7) معترك ج 1 ص 436، الاتقان ج 2 ص 80.

(8) المرسلات 16.

(9) معترك ج 1 ص 438، الاتقان ج 2 ص 80، شرح عقود الجمان ص 54، البرهان ج 2 ص 343.

(10) هود 87.

(11) الصافات 91 ـ 92.

(12) معترك ج 1 ص 436، الاتقان ج 2 ص 80، شرح عقود الجمان ص 54، البرهان ج 2 ص 338 وينظر ما اتفق لفظه واختلف معناه ص 28.

(13) الحاقة 1 ـ 2.

(14) القارعة 1 ـ 2.

(15) معترك ج 1 ص 433، الاتقان ج 2 ص 79، البرهان ج 2 ص 344.

(16) طه 93.

(17) الصافات 95.

(18) الصف 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت