فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 439

باب الثاء

الثّلاثاء ـ كان حقّه الثالث، ولكنّه صيغ له هذا البناء ليتفرّد به.

اسم اليوم، يؤنّث على اللفظ، ويذكّر على اليوم فيقال: «ثلاثة ثلاثاوات» و «ثلاث ثلاثاوات» ويجمع على ثلاثاوات وأثالث.

ثمّ ـ حرف عطف، وهي للتشريك في الحكم والترتيب، والتراخي نحو (فَأَقْبَرَهُ، ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ) (1) وقد توضع موضع الفاء كقول أبي دؤاد جارية بن الحجّاج:

كهزّ الرّدينيّ تحت العجاج ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب

إذ الهزّمتى جرى في أنابيب الرّمح يعقبه الاضطراب.

وأمّا «ثمّت» (ـ في حرفها بعد قليل) ثمّ ـ اسم يشار به إلى المكان البعيد نحو (وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ) (2) ، وهو ظرف لا يتصرف، مبني على الفتح في موضع نصب على الظّرفيّة ولا يتقدّمه حرف تنبيه، ولا يتأخّر عنه كاف الخطاب، وقد تجرّ ب «من» .

ثماني ـ إذا ركّبت «ثماني» ففيها أربع لغات: فتح الياء، وسكونها، وحذفها مع كسر النون وهذا قليل، وفتحها وفي الإفراد: بالياء الساكنة، وقد تحذف ياؤها في الإفراد، ويجعل إعرابها على النون (ـ العدد 3) .

ثمّة ـ مثل «ثمّ» اسم يشار به إلى المكان البعيد، والتّاء فيها لتأنيث اللفظ فقط

ثمّت ـ هي «ثمّ» العاطفة، أدخلوا عليها التّاء لتأنيث لفظها فقط كما قال الشاعر:

ولقد مررت على اللّئيم يسبّني ... فمضيت ثمّت قلت لا يعنيني

(1) الآية» 22» عبس (80) .

(2) الآية «65» الشعراء (26) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت