فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 439

لا يجمع هذا الجمع إلّا ما كان «اسما» أو «صفة» .

فالأوّل ك «زيد» وجمعها «زيدون» والثاني ك «عالم» وجمعها «عالمون» .

3 ـ شروط «الاسم» :

يشترط في الاسم أن يكون علما، لمذكّر، عاقل، خاليا من تاء التّأنيث، ومن التركيب، ليس ممّا يعرب بحرفين. فلا يجمع ما كان من الأسماء غير علم ك «إنسان» ، أو علما لمؤنث ك «زينب» أو علما لغير عاقل ك «لاحق» علم لفرس، أو ما فيه تاء التّأنيث ك «طلحة» أو المركّب المزجي ك «بختنصّر» أو الإسنادي ك «جاد المولى» وما كان معربا بحرفين كالمسمّى به من المثنى والجمع ك «حسنين» و «محمدين» علمين.

4 ـ شروط الصفة:

يشترط في الصفة أن تكون صفة لمذكّر، عاقل، خالية من تاء التّأنيث، ليست من باب أفعل فعلاء، ولا فعلان فعلى، ولا ممّا يستوي في الوصف به المذكّر والمؤنث؛ فلا تجمع جمع مذكّر سالما الصفات لمؤنث ك «طامث» ، أو لمذكّر غير عاقل ك «سابق» صفة لفرس، أو التي فيها تاء التّأنيث ك «نسّابة» و «علّامة» ، أو ما كانت من باب «أفعل» الذي مؤنّثة «فعلاء» ك «أسود» و «سوداء» ، أو فعلان الذي مؤنّثه «فعلى» ك «غضبان» و «غضبى» . ولا الصّفات التي يستوي فيها المذكر والمؤنّث ك «عانس» لمن لم يتزوّج رجلا كان أو امرأة و «عروس» يقال للرجل والمرأة ما داما في إعراسهما.

5 ـ إعراب الجمع المذكّر السالم:

يرفع الجمع المذكّر السّالم بالواو المضموم ما قبلها لفظا نحو «أتى الخالدون» أو تقديرا نحو «وأنتم الأعلون» .

وينصب ويجر بالياء المكسور ما قبلها لفظا نحو: «رأيت الخالدين» و «نظرت إلى الخالدين» . أو تقديرا نحو «رأيت المصطفين» و (وَإِنَّهُمْ عِنْدَنا لَمِنَ الْمُصْطَفَيْنَ) (1) .

6 ـ إعراب جمع المذكّر السّالم المرفوع إذا أضيف إلى ياء المتكلم:

(1) الآية «47» ص (38) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت