فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 439

حجا ـ

(1) من أخوات «ظنّ» ومن أفعال القلوب، وتفيد في الخبر رجحانا، وتشترك مع «ظنّ وأخواتها» بأحكام، وهي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر نحو قول تميم بن مقبل:

قد كنت أحجو أبا عمرو أخاثقة ... حتى ألمّت بنا يوما ملمّات

(ـ ظنّ وأخواتها) .

(2) «حجا» بمعنى قصد لا تتعدّى إلّا إلى مفعول واحد نحو «حجوت بيت الله» أي قصدت إليه.

(3) «حجا» بمعنى غلب في» المحاجاة تقول: حاجيته ف «حجوته أي غلبته في المحاجاة، من الأحجيّة وهي لعبة وأغلوطة يتعاطاها النّاس وهذه أيضا لا تتعدّى إلّا إلى مفعول واحد.

حدّث ـ فعل ماض وهو ممّا ينصب ثلاثة مفاعيل من أخوات «أعلم وأرى» نحو «حدّثت أخي جاري مستقيما» .

حذاء ـ تقول: «داري حذاء دار أبي» أي إزاءه وتجاهه، وهي منصوبة على أنها ظرف مكان.

حذار ـ اسم فعل أمر بمعنى احذر وفاعله أنت.

الحرف ـ

1 ـ تعريفه:

هو ما يدلّ على معنى غير مستقل بالفهم مثل «هل، في، لم» .

2 ـ علامته:

يعرف الحرف بأنّه لا يحسن فيه شيء من علامات الأسماء والأفعال.

3 ـ أنواعه:

(1) ما يدخل على الأسماء والأفعال، وهذا لا يعمل شيئا ك «هل» مثاله (فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ) (1) (وَهَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ) (2) ففي المثال الأوّل دخولها على الاسم، وفي الثاني دخولها على الفعل.

(2) ما يختصّ بالأسماء فيعمل فيها ك «في» مثل قوله تعالى (وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ) (3) (3) ما يختصّ بالأفعال فيعمل فيها ك «لم» مثل قوله تعالى: (لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ) (4) .

(1) الآية «80» الأنبياء (21) .

(2) الآية «21» ص (38) .

(3) الآية «22» الذاريات (51) .

(4) الآية «3» الصمد (112) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت