فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 439

من أين لك هذا وتأتي بمعنى «كيف» نحو (أَنَّى شِئْتُمْ) (1) والمعنى: كيف شئتم ومتى شئتم وحيث شئتم فتكون «أنّى» على أربعة معان.

أنّى الشرطيّة ـ هي اسم شرط جازم يجزم فعلين، وهي ظرف مكان بمعنى «أين» مبني على السكون نحو، «أنّى تجلس أجلس) (ـ جوازم المضارع 7) .

أنبأ ـ فعل ماض ينصب ثلاثة مفاعيل (ـ أعلم وأرى وأخواتهما 1 و 2) .

أنت ـ وفروعها: أنتما أنتم أنتنّ ضمائر رفع منفصلة (ـ الضمير 5)

أنشأ ـ فعل ماض يدلّ على الشروع، وهي من النّواسخ، تعمل عمل «كان» إلّا أنّ خبرها يجب أن يكون جملة فعليّة مشتملة على فعل مضارع رافع لضمير الاسم، ومجرّد من «أن» (2) وهي ملازمة للماضي نحو «أنشأ خالد يبني بيته» فكلمة «يبني» مضارع وفاعلها ضمير يعود على الاسم وهو خالد وهذا معنى رافع لضمير الاسم.

إنّما ـ أصلها «إنّ» ودخلت عليها «ما» الزّائدة فكفّتها عن العمل واختلف معناها، وهي لتحقيق الشيء على وجه مع نفي غيره عنه. وهذا معنى الحصر.

آه ـ اسم فعل مضارع بمعنى أتوجّع، وفاعله ضمير مستتر فيه (ـ اسم الفعل)

أها ـ حكاية صوت الضحك، عن ابن الأعرابي. وأنشد:

أها أها عند زاد القوم ضحكتهم ... وأنتم كشف عند الوغى خور

أهلا وسهلا ـ كلمتا ترحيب والأصل فيهما: أصبت أهلا لا غرباء ووطئت سهلا وهما في محل نصب مفعول به لفعل محذوف.

أو ـ

1 ـ تأتي حرف عطف وتكون بعد الطلب «للتّخيير أو الإباحة» نحو «تزوّج هندا أو أختها» و «جالس الفقهاء أو الأدباء» ، والفرق بينهما امتناع الجمع بين المتعاطفين في «التّخيير» وجوازه في «الإباحة» .

وبعد الخبر «للشّكّ» نحو (قالُوا

(1) الآية «223» البقرة (2) .

(2) ذلك لأن أفعال الشروع للحال و «أن» للاستقبال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت