الصفحة 108 من 1036

وتربة تنم الحسني، والتربة التينبيّة، وجامع التينبيّة.

الآثار الإسلامية في دمشق لفاتسنكر 207

ذيل ثمار المقاصد لطلس 204

خطط دمشق للعلبي 315

مآذن دمشق للشهابي 459

ـ جامع تنكز: لا يزال في شارع النصر، ينسب لنائب الشام في العهد المملوكي الأمير سيف الدين تنكز الناصري. بوشر ببنائه سنة 717 ه‍واستغرق عاما كاملا. ثم حوّله إبراهيم پاشا المصري إلى ثكنة عسكريّة سنة 1831 م، وبقيت هذه الثكنة طوال العهد العثماني، وبعد الانتداب الفرنسي لدمشق سنة 1920 م صيّر مدرسة للحربيّة، واستمرّ على هذا النحو حتى أخلته السلطات الفرنسيّة سنة 1937 م فهدمته دائرة الأوقاف الإسلامية وبنت في موضعه نسقا من المحال التجاريّة وفوقها الجامع. ولا زالت التربة التنكزيّة قائمة إلى اليوم بجانب الجامع. وتعتبر مئذنته من أجمل مآذن العهد المملوكي في دمشق.

البداية والنهاية لابن كثير، الفهارس

الدارس للنعيمي 2/ 425

مختصر تنبيه الطالب للعلموي 228

منادمة الأطلال لبدران 369

دمشق تاريخ وصور للشهابي ط 2، 152

مآذن دمشق للشهابي 135

ـ جامع التوبة: لا يزال قائما في حي العقيبة، وكان في موضعه خان يعرف بخان الزنجاري تمارس فيه المنكرات جهارا، فهدمه الملك الأشرف موسى بن الملك العادل في العهد الأيوبي سنة 632 ه‍، وبنى مكانه هذا الجامع. وقد تعرّض للحريق في العهد المملوكي سنة 699 ه‍عند اجتياح «غازان» ملك التتار لدمشق فأعيد بناؤه بعد ذلك، ثم خرّبه جنود «تيمورلنك» سنة 803 ه‍فرمّم من جديد، وتضررّت مئذنته في زلزال سنة 1173 ه‍، وفي عام 1931 م أجريت عليه بعض الترميمات، وأصيب بالأضرار نتيجة القصف إبّان العدوان الفرنسي على دمشق في 29 أيّار من عام 1945 م، ثم جدّد تجديدا شاملا عام 1987 م. ويعرف أيضا بجامع العقيبة، وبجامع الملك الأشرف.

ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 166

البداية والنهاية لابن كثير، الفهارس

الدارس للنعيمي 2/ 426

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت