فهرس الكتاب
ـ جسر باب السّلامة: كان عند باب السلامة [باب السلام] وفي عقبة عين كمشتكين والورّاقة القديمة.
تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 84
ـ جسر باب الفرج: كان خارج باب الفرج، وكملت عمارته سنة في العهد المملوكي سنة 736 ه، وعمل عليه باشورة [أنظر الباشورة] ، ورسم باستمرار فتحه إلى ما بعد العشاء الآخرة كبقيّة سائر الأبواب، وكان قبل ذلك يغلق من المغرب.
البداية والنهاية لابن كثير 14/ 201
ـ جسر بانياس: لعله كان على نهر بانياس قرب باب الحديد لقلعة دمشق؟
ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 6
ـ جسر بردبك: كان فوق نهر بردى، غربي التكيّة السليمانيّة، وزال في بداية القرن العشرين. عمّره «بردبك الأشرفي إينال» في العهد المملوكي وهو الذي أقام الجامع المعلّق والمنسوب إليه أيضا.
منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 1046
ـ جسر بردى: يحتمل كونه نفس جسر ابن شواش لتشابه الموقعين؟ فجسر بردى كان الحدّ الفاصل بين محلّة الصالحيّة الجنوبي، شمالي طاحون كيوان قرب الربوة، وجسر ابن شواش في منطقة كيوان، أو لعلهما كانا جسرين قريبين من بعضهما البعض؟
المروج السندسيّة لابن كنّان 65
ـ جسر البطّ: كان بجهة مسجد الشهداء بحي الشهداء، في طريق الصالحيّة، بين ساحتي عرنوس والبرلمان اليوم. وكان في زمن ابن كنّان يعرف بجسر اكذابا بن المترح الصالحي، وكذلك بجسر المترح.
القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 142، 350
الدرّة المضيّة لابن صصرى 58، 586
المروج السندسيّة لابن كنّان، الفهارس
ـ جسر البطّة؟: لعل المقصود به جسر البطّ.
الدارس للنعيمي 2/ 113
ـ جسر ثورا: كان شرقي دمشق على طريق دوما، بالقرب من المدرسة الشبليّة البرّانية. وعند ابن عساكر: في السهم.