فهرس الكتاب
في بدايات القرن العشرين وطبع عام 1912، قال: «وعلى نهر بردى بالمرجة المذكورة [يقصد المرجة الخضراء بين التكيّة السليمانية وصدر الباز عند مدخل الربوة لا ساحة المرجة] ثلاثة جسورة أحدها تجاه محطة العجلات [عند فندق سميراميس وسينما دمشق وهو جسر فكتوريا] ، والثاني الواقع مقابل باب التكيّة السليمانيّة الشمالي، والثالث الواقع في منتصف عرصة المرجة [يقصد المرجة الخضراء وأظنّه جسر بردبك] . ويذكر الحصني جسر فكتوريا لكنه يطلق عليه اسم (الجسر الجديد التحتاني) . وحوالي السنوات 1924 ـ 1925 م بعيد الاحتلال الفرنسي لدمشق سنة 1920 م، جدّد الجسر ووسّع ليلائم الآلة الحربية الفرنسية، وفي سنة 1962 م اختفت معالمه عند تغطية النهر بينه وبين ساحة المرجة.
الروضة البهيّة لعربي كاتبي 46
منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 288
دمشق تاريخ وصور للشهابي 100
ـ جسر كحيل: كان في الصالحيّة وعرف فيما بعد بجسر الشبليّة نسبة للمدرسة الشبليّة بجانبه [عند دوار الميسات اليوم] .
البداية والنهاية لابن كثير، الفهارس
ثمار المقاصد لابن عبد الهادي 117
الدارس للنعيمي، الفهارس
ـ جسر اللبّادين: يحتمل أنه كان في اللبّادين قرب حي جيرون. أنظر أيضا اللبّادين.
البداية والنهاية لابن كثير 13/ 62
ـ جسر المصلّى: كان عند جامع المصلّى بحي الميدان التحتاني.
ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 8 (حوادث سنة 363 ه)
ـ جسر المعزّ: كان في الصالحيّة، بين الميطور ووادي الصفيري.
المروج السندسيّة لابن كنّان 68
ـ جسر الناصري: كان جنوبي جامع يلبغا، إلى الشرق المجاور لساحة المرجة، غربي تربة تغري ورمش.
مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 214