الصفحة 271 من 1036

لفرّوخشاه، ثم صارت للملك الأمجد الأيوبي صاحب بعلبك، ومن بعده للملك الأشرف موسى بن العادل الذي أوقفها على ولديه قبل وفاته سنة 635 ه‍، ثم صارت مقرّا لنواب السلطنة في العهد المملوكي، وعرفت أيضا بدار النيابة، ويرجّح أن قسما منها أصبح فيما بعد دارا لوالي دمشق العثماني محمد پاشا العظم. وفي خلال السنوات 981 ـ 1033 ه‍/ 1573 ـ 1624 م من العهد العثماني شيّد في موضع القصر العدلي اليوم مبنى أطلق عليه أولا اسم (دار السعادة) ، ثم تحوّلت التسمية إلى (السرايا) ، ثم إلى (دار المشيريّة) ، وبعد الاحتلال الفرنسي صارت (المندوبيّة) واحترقت سنة 1945 م، وأقيم في موضعها مبنى القصر العدلي الحالي درست.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 88

البداية والنهاية لابن كثير 13/ 171

الدارس للنعيمي (الفهارس)

القلائد الجوهرية لابن طولون (الفهارس)

إعلام الورى لابن طولون 35، وح 2

ولاة دمشق في عهد المماليك لدهمان 40

معجم الألفاظ التاريخية في العصر المملوكي لدهمان 72

دمشق تاريخ وصور ط 2، 141

ـ دار سعيد القوتلي: بجوار الجامع الأموي من جهة الشمال.

الروضة الغنّاء للقساطلي 97

ـ دار السلحدار: كانت في محلّة باب البريد [تبعا لما ذكره ابن عساكر عند هذه المحلّة من الأقنية] . درست.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 158

ـ دار سلمان: كانت في أول درب الفرّاش، عند بستان القط، داخل السور [إلى الغرب المجاور لباب كيسان وكنيسة القدّيس بولص اليوم] . درست.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 156

ـ دار سليمان بن عبد الملك: كانت في موضع المدرسة النورية الكبرى في الخوّاصين [بسوق الخيّاطين اليوم] ، وقيل بأن هذا الموقع كان دارا لهشام بن عبد الملك أيضا. درست.

الدارس للنعيمي 1/ 607، 615

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت