الصفحة 273 من 1036

ـ دار شمعايا: بحيّ الأمين اليوم. شيّدت بين الأعوام 1965 ـ 1972 م.

الروضة الغنّاء للقساطلي 97

ـ دار الصالح إسماعيل: كانت بدرب الشعّارين [بمحلّة الحريق اليوم] . درست.

البداية والنهاية لابن كثير 13/ 179

ـ دار صالح بن أسد الكاتب: كانت في درب العلوي النافذ إلى المربّعة، قرب كنيسة مريم [في محلّة الخراب] ، وتعرف بدار عضب الدولة. درست.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 160، 163

ـ دار الضحّاك: كانت في حجر الذهب [بين العصرونيّة والحريقة اليوم] ، وهي دار الضحّاك بن قيس الصحابي، أمير معاوية ويزيد على دمشق، وهبه معاوية إيّاها. وهي مما يلي حائط المدينة. ويستطرد ابن عساكر فيقول: ووجدت في موضع آخر دار الضحاك هي الدار المشرفة على بردى، كانت لأبي الدرداء، فقايضه بموضع دار أبي الدرداء. درست.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 140

ـ دار الضرب: مجهولة الموقع والمعلومات. ولعلها كانت لسكّ النقود وضربها؟

مفاكهة الخلّان لابن طولون 1/ 41، 350

ـ دار الضيافة: تعبير عربي أطلق على الخانات الاسلاميّة الأولى التي أنشأها الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز (99 ه‍/ 717 م ـ 101 ه‍/ 720 م) في كثير من المدن الرئيسية وفي بعض المنازل الهامّة على طريق الحجّ. وكانت هذه الدور تقدّم الضيافة من الطعام والمبيت مجانا للفقراء والمساكين وأبناء السبيل، واستمرّت هذه العادة حتى أواخر العهد الأيوبي، وفي أواخر هذا العهد أصبحت دار الضيافة تعني خانا خاصّا لاستقبال السفراء والشخصيّات الهامة، وزالت بزوال العهد المملوكي.

جرد أثري لخانات دمشق، ليحيى، الحوليات الأثرية مج 31/ 1981

ـ دار الطراز: مجهولة الموقع والمعلومات.

البداية والنهاية لابن كثير 14/ 87

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت