الصفحة 301 من 1036

ـ دكاكين السماسرة: كانت خارج باب الجابية.

الدرّة المضيّة لابن صصرى 35

ـ دكاكين الشهود: كانت خارج باب جيرون [الباب الشرقي للجامع الأموي] ، في محلّة النوفرة الحاليّة، والشهود هم الشهود العدول، وعاقدو الزواج [وبلغة اليوم كتّاب العدل وقضاة الشرع] .

رحلة ابن بطّوطة 66

ـ دكّان الطيور: موضع كان عند الباب الصغير يباع فيه الصيد من الطيور.

نزهة الرفاق لابن عبد الهادي، رقم 139

ـ دكّان الفقّاعي الكبيرة: كانت عند باب جيرون [الباب الشرقي للجامع الأموي] ، في محلّة النوفرة الحاليّة، احترقت سنة 753 ه‍.

رسالة قرّة العيون في أخبار باب جيرون لابن طولون 7

ـ الدكّة: موضع كان في السفح الغربي لجبل قاسيون، يشرف على الربوة، في أسفل بستان الدوّاسة، فوق نهر نورا [في غوطة دمشق لكرد علي 170: فوق نهر يزيد] ، جنوب قصر خمارويه، ثم عرف بعد ذلك بالدوّاسة.

ذيل تاريخ دمشق لابن القلانسي 2 (حوادث 360 ه‍)

القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 355 وح 2

مخطط الصالحية لدهمان

ـ دمّر: كانت قرية قديمة غربي دمشق، وصارت اليوم حيّا من أحيائها.

ـ دمشق: عاصمة الجمهورية العربية السورية، ومن أعرق المدن التي ما زالت قائمة إلى اليوم، تقع في القسم الجنوبي الغربي لسورية، يمرّ منها نهر بردى، يرقى تاريخها إلى الألف السادس للميلاد، سكنها الآموريون (العمّوريون) والكنعانيون والآراميون. استولى عليها الآشوريون عام 732 قبل الميلاد، ثمّ خضعت لسلطان البابليين والفرس والمقدونيين والسلوقيين والبطالمة والأنباط والأرمن والرومان والبيزنطيين، ثم فتحها العرب المسلمون مرتين سنة (13 ه‍و 14 ه‍وفيهما اختلاف) ، وأصبحت عاصمة الخلافة الأموية (41 ه‍) ، احتلّها العبّاسيون (132 ه‍) ، ثم الطولونيون (264 ه‍) ، والاخشيديون (330 ه‍) ، ثم الحمدانيون، والفاطمويون (359 ه‍) ، ومن بعدهم السلاجقة (468 ه‍) ، وصارت لنور

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت