ـ ساحة الأولياء:: ساحة تاريخيّة قديمة لا تزال في محلّة الفواخير، عند الطرف الشرقي لمنطقة المهاجرين، فوق نهر يزيد، قرب جادّة السكّة، لصيق المدرسة الأرمويّة الدارسة، سميت بذلك لأنها كانت تضمّ قبورا يعتقد الناس بأنها قبور لأولياء صالحين.
القلائد الجوهرية لابن طولون 1/ 286 وح 1
مخطط الصالحية لدهمان
ـ ساحة باب توما:: ساحة تحيط بباب توما الأثري، نظّمت في بدايات الاحتلال الفرنسي لدمشق، وأكمل التنظيم في الثلاثينات المهندس الفرنسي (إيكوشار) .
دمشق تاريخ وصور للشهابي ط 2، 334
ـ ساحة باب المصلّى:: في حيّ الميدان التحتاني، تفصل بينه وبين حي الميدان الوسطاني، وتعرف أيضا بدوّار باب المصلّى، واسمها الرسمي اليوم ساحة اليرموك.
خرائط دمشق السياحيّة
ـ ساحة الجريد:: كانت إلى الغرب من محلّة الحواكير، تحت ساحة آخر الخطّ [أسفل قصر تشرين وعلى امتداد مستشفى الشامي اليوم] ، وكانت تقام فيها سباقات الخيل ومباريات (الجريد) بين الفرسان، فيحمل الواحد منهم جريدا في يده [وهي خيزرانة قصيرة والكلمة من اللغة الكرديّة وتعني: السباق] ، ثم يعدو بفرسه ويلحقه فارس آخر، فإذا مسّه بها غلبه، وكانت لهذه اللعبة أصول متّبعة، وهي من ألعاب الفروسيّة الآتية من آسيا الوسطى. وفي عام 1918 م نصب الانكليز خيامهم في هذه الساحة بعد دخولهم دمشق مع القوات العربية والأمير فيصل بن الحسين، وبقوا فيها 3 ـ 4 أشهر كانوا يتسلون خلالها بلعبة الفوتبول [كرة القدم] . درست.
ذكريات لعلي الطنطاوي 3/ 270
حديث دمشقي لنجاة قصّاب حسن 1/ 50
دمشق تاريخ وصور للشهابي ط 2، 399
معالم دمشق التاريخيّة للإيبش والشهابي 264
ـ ساحة الجسر الأبيض:: في الصالحيّة، بين طلعة العفيف والطلياني، وكانت محلّة الجسر الأبيض في العهد المملوكي من أنزه البقع في دمشق، وصفها البدري في القرن التاسع للهجرة، سمّيت بذلك لوجود جسر فيها كان مبنيا بحجارة بيضاء فوق نهر (ثورا) .