الصفحة 653 من 1036

ـ مغارة الدم:: من مغاير جبل قاسيون، شيّد فيها والي دمشق العثماني أحمد پاشا الحافظ مقام الأربعين سنة 1018 ه‍/ 1609 م، وفيها مسجد الأربعين، وذكر ابن جبير في رحلته أنها سمّيت بمغارة الدم لأن فوقها في الجبل دم هابيل قتيل أخيه قابيل. وتعرف أيضا برجال الأربعين، وبمغارة الأمراء، وبمغارة الأربعين، وبمسجد الأربعين، وبمقام الأربعين، وبموضع الدم.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 86

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 145

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 86، 87

مفاكهة الخلّان لابن طولون 2/ 8

المروج السندسيّة لابن كنّان (الفهرس)

خريدة العجائب لابن الوردي 187

رحلة ابن جبير 192

لطف السمر للغزّي 1/ 403 وح 4

مخطط الصالحيّة لدهمان

ـ مغارة شدّاد:: من مغاير جبل قاسيون في الصالحيّة، قرب مسجد الكهف، وعندها بنى برقوق قبّته المعروفة بقبّة برقوق أو قبّة النصر على سيوار.

تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر 2/ 88

القلائد الجوهريّة لابن طولون 1/ 364

المروج السندسيّة لابن كنّان 76

ـ مغارة الشيّاح:: في باب الريح من جبل قاسيون، بجوار وادي الشيّاح، بين مغارة الدم وكهف جبريل.

وتعرف أيضا بمغارة وادي الشيّاح.

المروج السندسيّة لابن كنّان 77

لطف السمر للغزّي 1/ 403 وح 3

مخطط الصالحيّة لدهمان

ـ مغارة الصفيري:: من مغاير جبل قاسيون، عند وادي الصفيري، بين حيه ركن الدين وبرزة.

المروج السندسيّة لابن كنّان 76

ـ مغارة الكهف:: كانت تسميتها الأقدم: مغارة آدم. أنظر كهف جبريل.

الأعلاق الخطيرة لابن شدّاد 181

المروج السندسيّة لابن كنّان 76

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت