فهرس الكتاب
العلائي نائب صفد في العهد المملوكي، وابن أخي قطلوبغا الكوكائي، توفي بصفد سنة 786 هونقل إلى دمشق فدفن في تربته.
تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1، 3/ 154
ـ التربة اليونسيّة: بمقبرة الباب الصغير، غربي مزار أويس القرني. تنسب للأمير يونس خازندار ملك الأمراء سودون بن عبد الرحمن. ولا علاقة لها بالتربة اليونسيّة الدواداريّة بسوق صاروجا، ولا بالتربة اليونسيّة الدواداريّة المعروفة بتربة مقبل.
الدارس للنعيمي 2/ 301
مختصر تنبيه الطالب للعلموي 214
منادمة الأطلال لبدران 355
ـ التربة اليونسيّة الدواداريّة (1) : كانت بنزلة جوزة الحدبا من حي سوق صاروجا، إلى الشرق من الخانقاه الطاووسيّة. شيّدت في العهد المملوكي سنة 784 ه، وفيها دفن لا أمير يونس الدوادار. وهي غير التربة اليونسيّة الدواداريّة المعروفة بتربة مقبل، وغير التربة اليونسيّة بمقبرة الباب الصغير.
تاريخ ابن قاضي شهبة، مج 1، 3/ 154
مخطط الصالحيّة لدهمان
ـ التربة اليونسيّة الدواداريّة (2) : أنظر تربة مقبل. وهي غير التربة اليونسيّة الدواداريّة بسوق صاروجا، وغير التربة اليونسيّة بمقبرة الباب الصغير.
الدارس للنعيمي 2/ 301
مختصر تنبيه الطالب للعلموي 215
منادمة الأطلال لبدران 355
ـ التكيّة: كلمة تركيّة الأصل تعني رباط الصوفيّة، وهي المكان الذي تمارس فيه الشعائر الدينيّة والتدريس وإطعام الفقراء.
ـ تكيّة الجزماء: [وهي مصحّ المصابين بمرض الجذام] ، كانت قبالة الباب الشرقي من خارجه، بجوار تربة الشيخ رسلان من جهة الجنوب، ضمن حديقة القعاطلة. والجزماء لفظة عاميّة فصيحها: الجذماء.
خارطة شرطة دمشق 1922 ـ 1924