فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 157

الخارجي بعيدا عن جاذبية الأرض التي انتقل منها بواسطة المركبة «فوسكود» (Voskhod) .

وفي 21 تموز 1969 انتقل الرائدان الفضائيان «أرمسترونغ» (Armstrong) و «ألدرين» (Aldrin) من طبق الأرض إلى طبق القمر، وقد شاهد ذلك الحدث ملايين الناس من على شاشات التلفزة. وبين عامي 1969 و 1972 وطئ الإنسان أرض القمر سبع مرات.

وفي 14 أيار سنة 1973 أرسلت الولايات المتحدة الأميركية أول محطة فضائية أسمتها مختبر الفضاء (Skylab) ، وهي أسطوانية الشكل طولها 15 مترا وعرضها 6، 6 أمتار ووزنها 70 طنّا، وهي بشكل الطبق، وقد انتقل إليها من طبق الأرض ثلاث مجموعات من رواد الفضاء، فأمضت المجموعة الأولى 28 يوما، والثانية 45 يوما، والثالثة 84 يوما، ثم رجعت هذه المجموعات إلى طبق الأرض.

وفي سنة 1976 التحمت المركبة الروسية «ساليوت» (Saliot) بالمركبة الفضائية «أبولو» ، واسمها حرفيّا الطبق أبولو، وانتقل أفراد المركبات من طبق اصطناعي إلى آخر.

أخيرا، يخطط علماء الفلك اليوم لبناء محطات فضائية عملاقة سابحة في الفضاء الخارجي لكي ينتقل الإنسان منها إلى كواكب أخرى.

تعليق

الآيات الكريمة أعلاه تعطي فكرة واضحة عن الإعجاز العلمي أو التحدي التاريخي في القرآن الكريم أو ما أسميناه بالجدلية العلمية المنطقية في القرآن الكريم. فلقد أقسم المولى «بالشفق» و «الليل» و «القمر» بأن الإنسان سيركب طبقا عن طبق، أي سينتقل من سماء إلى سماء، وهذا ما حصل بعد قرون من التنزيل، ثم أتبع قسمه بقوله: (فَما لَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ. وَإِذا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لا يَسْجُدُونَ) (الانشقاق: 20، 21) ، بمعنى: لما ذا لا يؤمن الإنسان وقد رأى الإعجاز في خلق الشفق والليل وما يحويه من كائنات والقمر، وتحقق كذلك مما أنبأه المولى بأنه سيركب طبقا عن طبق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت