فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 1469

عدد كثير، وآيات عظام.

(227) ومن تنكير غيره:

1 ـ للإفراد أو النوعيّة؛ نحو: (وَاللهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ) (1) .

2 ـ وللتعظيم؛ نحو: (فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ) (2) .

3 ـ وللتحقير؛ نحو: (إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا) (3) .

ثالثا: إتباع المسند إليه، وعدمه

وصف المسند إليه:

(229) وأمّا وصفه، فلكونه:

1 ـ مبيّنا له، كاشفا عن معناه؛ كقولك: الجسم الطويل العريض العميق يحتاج إلى فراغ يشغله، ونحوه في الكشف: قوله [من المنسرح] :

الألمعىّ الّذى يظنّ بك الظ ... ظنّ كأن قد رأى وقد سمعا (4)

2 ـ أو مخصّصا؛ نحو: زيد التاجر عندنا.

3 ـ أو مدحا أو ذمّا؛ نحو جاءنى زيد العالم أو (5) الجاهل؛ حيث يتعيّن الموصوف قبل ذكره.

4 ـ أو تأكيدا؛ نحو: أمس الدابر كان يوما عظيما.

توكيد المسند إليه:

(232) وأمّا توكيده، ف:

1 ـ للتقرير.

(2) النور: 4.

(3) البقرة: 279.

(4) الجاثية: 32.

(5) البيت لأوس بن حجر الشاعر الجاهلى في ديوانه ص 53، أورده بدر الدين بن مالك في المصباح ص 22، والإيضاح ص 130 والألمعى: الذكى المتوقد، والبيت من قصيدة له في رثاء فضالة بن كلدة الأسدى.

(6) سقطت (أو) من ط د / خفاجى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت