فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 1469

لتلك الصورة البديعة الدالّة على القدرة الباهرة.

(352) وأما تنكيره:

فلإرادة عدم الحصر والعهد؛ كقولك: زيد كاتب، وعمرو شاعر، أو للتفخيم؛ نحو: (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (1) ، أو للتحقير (2) .

(353) وأما تخصيصه بالإضافة أو الوصف:

فلكون الفائدة أتمّ؛ كما مر.

وأما تركه:

فظاهر ممّا سبق.

(354) وأما تعريفه:

فلإفادة السامع حكما على أمر معلوم له بإحدى طرق التعريف بآخر مثله، أو لازم حكم كذلك (3) ؛ نحو: «زيد أخوك» ، وعمرو المنطلق باعتبار تعريف العهد أو الجنس، وعكسهما (4) . والثاني (5) : قد يفيد قصر الجنس على شيء تحقيقا؛ نحو: زيد الأمير، أو مبالغة لكماله فيه؛ نحو: عمرو الشجاع.

(360) وقيل: الاسم متعيّن للابتداء؛ لدلالته على الذات، والصفة للخبريّة؛ لدلالتها على أمر نسبى:

وردّ بأنّ المعنى: الشخص الذى له الصفة صاحب الاسم.

(361) وأما كونه جملة:

فللتقوّى، أو لكونه سببا، كما مر.

(1) البقرة: 2.

(2) نحو: ما زيد شيئا.

(3) أى: على أمر معلوم بآخر مثله.

(4) أى: عكس المثالين المذكورين وهما: أخوك زيد والمنطلق عمرو.

(5) يعنى: اعتبار تعريف الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت