فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 695

ومثل:

كما خطّ الكتاب بكفّ يوما ... يهوديّ يقارب أو يزيل (1)

ه ـ الفصل بفاعل المضاف، كقول الشاعر:

ما إن رأينا للهوى من طبّ ... ولا عدمنا قهر وجد صبّ (2)

و ـ الفاصل هو نعت للمضاف، كقول الشاعر:

نجوت وقد بلّ المراديّ سيفه ... من ابن أبي شيخ الأباطح طالب (3)

ز ـ الفاصل هو النداء، كقول الشاعر:

كأنّ برذون أبا عصام ... زيد حمار دقّ باللّجام (4)

8 ـ أحكام المضاف الصحيح الآخر إلى ياء المتكلّم: إذا أضيف الاسم الصحيح الآخر إلى ياء المتكلّم، فله وللياء أحكام ثلاثة:

أ ـ وجوب كسر آخر المضاف، مثل: «زرت أمّي» .

ب ـ جواز إسكان الياء، نحو الآية: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيايَ وَمَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ.) (الأنعام: 162) .

ج ـ جواز فتح الياء، مثل: «غلامي، لا تؤذ أخاك» .

9 ـ أحكام غير الصحيح الآخر المضاف إلى ياء المتكلّم: إذا أضيف الاسم غير الصحيح الآخر (أي المقصور والممدود، ويلحق به المثنّى والجمع) إلى ياء المتكلّم، يكون على وجوه عدّة، منها:

أ ـ إذا أضيف الاسم المقصور إلى ياء المتكلّم، يجب إسكان آخره، وفتح الياء، (وقد تقلب الألف ياء، وتدغم في ياء المتكلّم) نحو الآية: (هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها وَأَهُشُّ بِها عَلى غَنَمِي) (طه: 18) .

ب ـ إذا أضيف الاسم المنقوص إلى ياء المتكلّم، تدغم ياؤه بياء المتكلم مبنية على الفتح، مثل: «يا قاضيّ» .

ج ـ إذا أضيف المثنى إلى ياء المتكلّم، تحذف منه النون للإضافة، وتدغم ياء المثنّى بياء المتكلّم، مثل: «رأيت ابنيّ (5) ، وسلّمت على رفيقتيّ» . أمّا ألف المثنى (في حالة

(1) «بكف يوما يهودي» المضاف «كف» والمضاف إليه «يهودي» فصل بينهما الظرف «يوما» .

(2) المضاف «قهر» ، والمضاف إليه «صب» ، والفاصل «وجد» فاعل المضاف.

(3) المضاف «أبي» والمضاف إليه «طالب» والفاصل «شيخ الأباطح» هو نعت للمضاف.

(4) المضاف «برذون» ، المضاف إليه «زيد» ، والفاصل بينهما النداء، «أبا عصام» ، والتقدير: يا أبا عصام.

(5) «ابني» : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى. وقد حذفت منه النون للإضافة، وأدغمت ياء المثنى بياء المتكلّم. وياء المتكلّم ضمير متّصل مبني في محل جر بالإضافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت