فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 695

المبتدأ والخبر، سواء أتقدّم المخصوص، نحو: «كان زيد نعم الطالب» أم تأخّر، نحو: «نعم الطالب ظننت زيدا» (1) .

3 ـ أحكام «حبّذا» و «لا حبّذا» . انظر: حبّذا.

4 ـ الملحق بـ «نعم» و «بئس» : هو، كل فعل ثلاثيّ مجرّد على وزن «فعل» المضموم العين. بشرط أن يكون صالحا لأن يبنى منه فعل التعجّب، نحو: «كرم المواطن زيد» . فإن لم يكن في الأصل على وزن «فعل» ، نحوّله إليه، فنقول في المدح من «كتب» : «كتب الطالب زيد» ، ونقول في الذم من «كذب» : «كذب الرجل سعيد» . فإن كان معتلّ الآخر (نحو: قضى، غزا ... ) فإنّنا نقلب آخره واوا، نحو: «قضو القاضي فلان» .

وللملحق بـ «نعم» و «بئس» أحكامهما، غير أنّ فاعله الظاهر يخالف فاعلهما الظاهر في أمرين: أولهما جواز خلّوه من «أل» ، نحو:

«شرف زيد» ، وثانيهما جواز جرّه بالباء الزائدة، نحو: «شجع بزيد» . أما فاعله المضمر فيخالف فاعل «نعم» و «بئس» في أمر واحد هو جواز أن يكون وفق ما قبله من الإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث، نحو: «المجتهد حسن طالبا» ، و «المجتهدان حسنّ طالبات» و «المجتهدون حسنوا طلّابا» (2) . ولا يجوز في فاعل «نعم» و «بئس» المضمر إلّا أن يكون مفردا مع جواز تأنيثه إذا عاد على مؤنّث.

الأفعال المعتلّة:

انظر: الفعل المعتلّ.

أفعال المقاربة:

انظر: كاد وأخواتها (2) .

الأفعال الناقصة:

انظر: الفعل الناقص.

أفعال اليقين:

انظر: ظنّ وأخواتها (2) .

إفعلّ:

ميزان للفعل الماضي الثلاثيّ المزيد فيه

(1) «زيدا» مفعول به أوّل لـ «ظننت» ، والمفعول الثاني هو جملة «نعم الطالب» .

(2) فاعل «حسن» في المثل الأوّل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو. وفاعل «حسنا» الألف فيها، وفاعل «حسنّ» نون الإناث المدغمة في نون «حسن» . وفاعل «حسنوا» الواو فيها. وتلاحظ المطابقة بين فاعل «حسن» والاسم الذي قبلها. ويجوز عدم المطابقة، فتقول: «المجتهدتان حسن طالبتين» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت