فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 695

إعراب «اللذان» . انظر: اللذان.

اللّذين:

مثنّى «الذي» في حالتي النصب والجر، تعرب حسب موقعها في الجملة. (انظر: الذي) . وهي منصوبة بالياء، على الأصح، ومنهم من يقول إنها مبنيّة على الياء في محل نصب أو جرّ.

اللّذيّون:

جمع «اللّذيّا» (تصغير «الذي» ) في حالة الرفع. اسم مبنيّ على الواو، أو مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. تعرب حسب موقعها في الجملة. انظر: الذي.

اللّذيّين:

جمع «اللّذيّا» (تصغير «الذي» ) في حالتي النصب والجرّ، مبنيّ على الياء، أو منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكر السالم. تعرب حسب موقعها في الجملة. انظر: الذي.

اللهمّ:

بمعنى: يا الله، نحو الآية: (قُلِ اللهُمَّ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ) (الزمر: 46) .

( «اللهمّ» : لفظ الجلالة منادى مبنيّ على الضم في محل نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف. والميم حرف عوض من حرف النداء «يا» المحذوف، مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «فاطر» : بدل من لفظ الجلالة، منصوب بالفتحة الظاهرة، وهو مضاف. «السموات» : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة. «والأرض» : الواو حرف عطف مبنيّ على الفتح لا محل له من الإعراب. «الأرض» : اسم معطوف مجرور بالكسرة الظاهرة وجملة «اللهم» في محل نصب مقول القول) . وقد تستعمل لفظة «اللهم» :

1 ـ للنداء الحقيقي، نحو: اللهم اغفر ذنوبنا».

2 ـ لتمكين الجواب في ذهن السامع، نحو قولك: «اللهمّ، نعم» ، لمن سألك: «أزيد الذي سرق؟» .

3 ـ للدلالة على ندرة الاستثناء، كأنهم لندوره استظهروا بالله لإثبات وجوده، نحو: «اللهمّ إلّا أن يكون كذا» ، وهذا الأسلوب شائع في كلام العرب.

ملحوظة: قد يجمع بين الميم المشدّدة في «اللهمّ» والتي هي بدل من حرف النداء المحذوف «يا» ، وهذا الحرف، نحو قول أبي خراش الهذلي (أو أميّة بن أبي الصلت) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت