فهرس الكتاب
حجر، درهم، سكّين، قدّوم. ومنه مصادر الأفعال الثلاثيّة المجرّدة غير الميميّة، نحو: «درس، قراءة» . أمّا مصادر الثلاثيّ المزيد فيه، والرباعيّ مجرّدا ومزيدا فيه، والمصدر الميميّ، فليست من الجوامد، بل مشتقّة من الفعل الماضي منها.
اسم الجمع:
1 ـ تعريفه: هو ما دلّ على أكثر من اثنين، وله مفرد من لفظه دون معناه أو من معناه دون لفظه، وليست صيغته على وزن خاص بالتكسير أو غالب فيه، فيدخل فيه:
أ ـ ما له مفرد من معناه دون لفظه، نحو:
«شعب، قبيلة، قوم، فريق» ومفردها «رجل أو امرأة» ، ونحو: «إبل» ومفردها: «جمل أو ناقة» .
ب ـ ما له مفرد من لفظه دون معناه، أي ما له مفرد من لفظه ولكن إذا عطف عليه مماثلان أو أكثر، كان معنى المعطوفات مخالفا لمعنى اللفظ الدال على الكثرة، نحو: «هذيل» (اسم القبيلة العربية المعروفة) فإن مفردها «هذلي» ، ومعناها مخالف لمعنى المعطوفات: هذليّ، وهذليّ، هذليّ ... لأن هذه المعطوفات تعني جماعة من «هذيل» أما كلمة «هذيل» فتعني القبيلة كلّها.
ج ـ ما له مفرد من لفظه ومعناه معا، ولكنه ليس على وزن من أوزان جموع التكسير المعروفة، نحو: «ركب» ومفردها «راكب» و «صحب» ومفردها «صاحب» .
د ـ ما يدل بصيغته على الواحد والأكثر، نحو: «فلك» وتعني سفينة واحدة أو أكثر. قال تعالى: (فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ) (الشعراء: 119) فلمّا جمعه قال: (الْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ) (البقرة: 164) .
ومنه: «ولد» ، أو «ولد» أو «ولد» ، ومنه «الضّيف» قال تعالى: (هؤُلاءِ ضَيْفِي) . (الحجر: 68) .
2 ـ حكمه: يعامل اسم الجمع معاملة المفرد باعتبار لفظه، ومعاملة الجمع باعتبار معناه، نحو: «القوم جاء أو جاؤوا، وشعب ذكيّ أو أذكياء» . وباعتباره مفردا، يجوز تثنيته وجمعه، نحو: «قوم قومان أقوام، شعب شعبان شعوب» .
اسم الجنس:
هو الذي لا يختصّ بواحد دون غيره من أفراد جنسه، نحو: طالب، كتاب، هذا، هو.
ومنه الضمائر، وأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة، وأسماء الشرط، وأسماء الاستفهام، لأنها لا تختصّ بفرد دون غيره. ويقابله العلم (الذي يختص بفرد واحد) لا المعرفة،