فهرس الكتاب
أسماء الجهات:
هي: يمين، شمال، وراء، أمام، فوق، تحت ويلحق بها: قدّام، خلف، يسار، جنوب، أوّل، دون، قبل، بعد. وكلّها تعرب إعراب «بعد» ، ولها أحكامها. انظر: بعد.
الأسماء الخمسة:
هي الأسماء الستة محذوفا منها كلمة «هن» التي تعني أيّ شيء، أو هي كناية عن شيء يستقبح ذكره. انظر: الأسماء الستّة.
أسماء الذّوين:
هي الأسماء التي تبدأ بكلمة «ذو» . انظر جمعها في «جمع ما صدره ذو أو ابن» .
الأسماء الستّة:
1 ـ تعريفها وحكمها: هي «ذو» (بمعنى: صاحب) ، فو، أب، أخ، حم، هن (وهن تعني أي شيء، أو هي كناية عن كل شيء يستقبح التصريح به) ، وهي ترفع بالواو، نحو: «جاء ذو المال» ( «ذو» : فاعل «جاء» مرفوع بالواو لأنه من الأسماء الستة) ، وتنصب بالألف، نحو: «شاهدت أباك» ( «أباك» : مفعول به منصوب بالألف لأنه من الأسماء الستة ... ) ، وتجرّ بالياء، نحو: «يعجبني تهذيب أخيك» ( «أخيك» : مضاف إليه مجرور بالياء لأنه من الأسماء الستة ... ) .
كل ذلك بشرط أن تكون مفردة (1) ، مضافة (2) إلى غير ياء المتكلم (3) غير مصغّرة (4) كالأمثلة السابقة.
2 ـ ملاحظات: أ ـ يشترط في «ذو» كي تعرب إعراب الأسماء الستة أن تكون
(1) أما إذا كانت مثنّاة أو مجموعة، فتعرب إعراب المثنى أو الجمع، نحو: «أكرم أبويك» ( «أبويك» : مفعول به منصوب بالياء لأنه مثنى) ، و «جاء اخوتك» ( «إخوتك» : فاعل مرفوع بالضمة، والكاف مضاف إليه) ونحو: «أبواك كريمان» ( «أبواك» : مبتدأ مرفوع بالألف لأنه مثنى، والكاف مضاف إليه) .
(2) أما إذا قطعت عن الإضافة، فتعرب بحركات ظاهرة، نحو: «قبّل الأب أخا له» ( «الأب» : فاعل «قبّل» مرفوع بالضمة الظاهرة. «أخا» : مفعول به منصوب بالفتحة الظاهرة) .
(3) أما إذا أضيفت إلى ياء المتكلم، فتعرب بحركات مقدّرة على آخرها، نحو: «جاء أبي» ( «أبي» : فاعل «جاء» مرفوع بالضمة المقدّرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء. والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة) . و «أكرمت أخي» ( «أخي» : مفعول به منصوب بالفتحة المقدّرة على ما قبل الياء منع من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة للياء، والياء ضمير متصل مبني في محل جر بالإضافة) .
(4) أما إذا كانت مصغّرة فإنها تعرب بالحركات لا بالحروف، نحو: «جاء أخيّك» : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره، والكاف ضمير متصل مبني في محل جرّ بالإضافة).