الصفحة 1259 من 5443

بعدما تأكّدت من عدم إضراره بالموقع الأثري. 6 ـ مسرح لإقامة العروض والإحتفالات. كذلك، لحظ المشروع ممرات خاصّة تسمح للمعوّقين بالتنقّل بين أرجاء الحديقة، رغم المعوقات الطوبو غرافية وجغرافيّة المكان الصعبة. أمّا المساحات المتبقّية، فأقيمت فيها مصاطب تشرف على الحمّامت الأثرية وزوّدت بمقاعد للإستراحة. وغطّت الموقع أشجار تلائم المناخ المتوسطي، منها: السرو، الصنوبر، الأكاسيا، الجاكرندا، والبلح، والزيتون. أمّا الشجيرات فهي الدفلى، العرعر وزهرة الربيع. وللحديقة مداخل عديدة. أوّلها مزدوج، يقود الزائر من شارع المصارف إلى الأدراج الشماليّة المطلّة على"حديقة العطور". وهناك ثلاثة مداخل أخرى في شارع الكبوشيّين، واحد منها يؤدي إلى الموقع الأثري والمسرح. وينهي الزائر إذا شاء، جولته المعطّرة بأريج الماضي، باستراحة قصيرة على مصطبة تطلّ على الموقع، يصلها عبر رصيف شارع الكبوشيّين. كلفة المشروع الذي موّلته"سوليدير"، بلغت نحو 800 ألف دولار أميركي.

الحاضرة التّاريخيّة

أحد أهمّ المشاريع الّتي تدرس لمستقبل وسط بيروت، تنظيم"حاضرة تاريخيّة"تبرز ماضي العاصمة وأهمّيّتها. ويقضي المشروع بإقامة"طريق التّاريخ"التّي ستربط بين المواقع التّاريخيّة كالحمّامات الرومانيّة والمساجد والكنائس والمعالم الأثريّة والمواقع الفينيقيّة والفارسيّة، إضافة إلى الأسواق. وتضمّ هذه الحاضرة التياتر والكبير الذي شيّد 1930 ويمثّل أحد أبرز وجوه التّراث الفنّي في بيروت، وسيعاد ترميمه، وهو الذي يتميّز بنماذج من الفاكهة والنبات والحبوب حفرت على أعمدته في شكل رائع. وسيضاف إلى هذه المعالم التّاريخيّة"متحف المدينة"الذي ستمرّ به"طريق التّاريخ"حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت