الصفحة 137 من 5443

دخلها الملك الظاهر بعد أربعين يوما من الحصار، فدكّ القلعة والحصن على رأس الجبل، ما اضطرّ الإهدنيّين إلى الهرب". وبعد أن عادوا إلى بلدتهم شيّدوا كنيسة مار جرجس القديمة على أطلال القلعة التي ذكرنا، كما بنوا كنيسة سيّدة الحصن على آثار الحصن الذي كان قائما فوق الجبل المجاور لإهدن."

لم يذكر المؤرّخون تاريخ عودة السكّان إلى إهدن بعد تلك الموقعة، إلّا أنّ هذه العودة كانت من دون شكّ قبيل الفتح العثماني 1516، إذ إنّ العثمانيّين قد منحوا أهالي إهدن أرض زغرتا في العام 1517، أي بعد الفتح العثماني بسنة واحدة يوم كان الشيخ إسكندر الإهدني على إقطاعتها. (راجع زغرتا) كما تذكر المدوّنات أنّه في سنة 1586 أحرقت إهدن، ولم يعرف كيف كان ذلك ولأيّة أسباب، أمّا ذكر هذا الحريق فقد ورد في مخطوط سريانيّ محفوظ في المكتبة العموميّة بباريس تحت رقم 270، وقد ورد في إحدى صفحاتها:"وصار حريق إهدن سنة 1897 يونانيّة أي في سنة 1586 م". ويبدو أنّ تلك كانت آخر النكبات التي حلّت بإهدن، وبدأت منذ ذلك الحين تنمو وتزدهر من دون انقطاع.

عائلاتها

موارنة: أبش ـ أبشي ـ قبشي. أبو أنطون ـ بو أنطون. أبو توما. أبو الحسن. أبو خطّار. أبو درع. أبو ديب ـ بو ديب ـ ديب. أبو رضا ـ بو رضا. أبو ريحان. أبو زيد. أبو ستّوت ـ بو ستّوت. أبو شبل. أبو شكّور. أبو صالح. أبو ضاهر. أبو عرب. أبو فقوم ـ بو فقوم. أبو قسوم. أبو محرز. أبو مفلح. أبو نعمة. أبو هارون. أنطون. الأهل. إبراهيم الخوري. إجبع. إسبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت