الصفحة 2005 من 5443

الإسم والآثار

كانت جوار الحوز تقع في منخفض شمال غربيّ القرية الحاليّة، حيث لا تزال الخرب بادية للعيان حتّى اليوم. ويردّ التقليد في القرية سبب تسميتها بجوار الحوز، إلى أنّه كانت تنبت في الوادي الذي كانت تقوم عليه القرية القديمة، أشجار تعرفها العامّة ب"الحوز"وإنّ موقع القرية المنخفض في جورة جغرافيّة، جعلها تعرف بجور الحوز قبل أن تحرّف إلى جوار الحوز. على أنّنا نميل إلى تفسير المقطع الثاني من الإسم"الحوز"، بغير ما يفسّره التقليد، خاصّة وأنّه ليس هنالك ما يجعل موقع القرية مميّزا بشجر"الحوز"عن سائر الأراضي الحرجيّة هناك. لذلك، فإنّنا نردّ المعنى إلى كلمة الحوز العربيّة ومعناها: إمّا"الموضع الذي أقيم حواليه سدّ أو حاجز"أو، ما"انضمّ إلى الدار أو غيرها من المنافع والمرافق". وبالرغم من أنّ موقع القرية القديم، جغرافيّا مطابق لمعنى"الحوز"المفيد عن"الموضع الذي أقيم حواليه سدّ أو حاجز"نظرا لتلك الجبال المحيطة بالموقع القديم للبلدة بشكل حواجز، فإنّنا نميل إلى اعتبار التفسير الثاني"ما انضمّ إلى الدار أو غيرها من منافع ومرافق"لأكثر من اعتبار تاريخيّ. فلقد كان المقدّمون اللمعيّون يقطنون كفرسلوان، وكان"حوز"اللمعيّين، أي"مقتناهم"مقتصرا على كفرسلوان، وعندما أصبحوا إقطاعيّي المنطقة، أصبحت هذه البقعة الملاصقة لكفرسلوان"جوار حوزهم"وهكذا، أطلقوا عليها التسمية، علما بأنّ الألقاب والتسميات التي كانت تطلق في عهد الأمراء، كان الأمراء مطلقيها.

من آثارها"قلعة البرج"، وهي بقايا برج قديم حجارته ضخمة. وفي محلّة"قبر اليهودي"منها قبر غارق في القدم محفور في الصخر. وفي حارة التحتا قرب الكنيسة القديمة سنديانة ضخمة عمرها حوالى 500 سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت