الصفحة 2050 من 5443

والشرق، إلى غادير التي تليها من جهة الشمال، والبحر الذي يحدّها من الغرب؛ ثمّ تليها إلى جهة الشمال مباشرة بلدة غادير التي يحدّها جنوبا صربا، وشرقا حريصا ودرعون وحارة صخر وساحل علما، وشمالا حارة صخر وتمامها ساحل علما، وغربا البحر؛ تليها حارة صخر التي يحدها جنوبا غادير، وشرقا ساحل علما وحريصا، وشمالا ساحل علما وشننعير، وغربا غادير والبحر؛ ثمّ ساحل علما التي يحدّها جنوبا حارة صخر، شرقا بطحا وحريصا، شمالا شننعير وغزير، وغربا جزء من حارة صخر، والبحر، وجزء من المعاملتين التابعة لغزير.

جغرافيّة المدينة مجوّفة، يدخلها البحر الى عمق بشكل هلال، يبلغ شعاعه في الوسط حوالى كيلومترين، فيشكّل خليجا صغيرا جميلا هو الخليج الوحيد الواضح المعالم على الشاطئ الممتدّ بين غزّة إلى الجنوب، والإسكندرونة عند حدود تركيا إلى الشمال، يقوم في طرفه الجنوبي مرفأ سياحيّ شهير. هذا الخليج يبقى بمعزل عن الرياح الخطرة الشديدة الهبوب كريح الشمال والجنوب والصبا، وهو إلى جهته الشماليّة عميق الغور، حيث قام مجمّع سياحيّ عملاق. وبعد أن تنبسط الأرض الرمليّة مسافة قصيرة يتراوح عرضها بين الخمسماية والألف متر، تنتفخ فجأة لتشكّل سورا طبيعيّا يتّخذ شكل الخليج نفسه، يبدأ شمالا من تخوم طبرجا، وينتهي جنوبا عند مصبّ نهر الكلب، ويتوسّطه شرقا جبل يبدو من البحر مستطيلا شبه عمودي، من أهمّ خصائصه التي جعلته أحد أروع المناظر اللبنانيّة، أنّه شبه قائم الإرتفاع ومكسوّ كلّيّا بالأشجار البريّة وأهمّها الصنوبر، فيبدو أبدا دائم الخضرة. وتدلّ بقايا الأسماك المتحجرّة في منطقة من ساحل علما واقعة على سفح هذا الجبل، أنّه كان مغمورا بمياه البحر منذ حوالى ثمانين مليون سنة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت