الصفحة 2238 من 5443

تبقى منزوية خلف الشوارع العريضة، بحيث يتعذّر ملاحظتها من خارج. وهنالك عدّة ساحات في وسط البلدة، تمتدّ منها الطرقات صعدا ونزولا. فالطرقات الصاعدة تصلها ببعبدا من منفذين، أحدهما شماليّ يتّصل بساحة البلدة العلويّة، عند طريق الحازميّة ـ بعبدا، والآخر جنوبيّ، يتّصل ببعبدا عن طريق منطقة الأنطونيّة، الداخلة في تخوم الحدث، والتي تشكّل أعلى نقطة ارتفاع منها.

تحيط بالحدث الأشجار من كلّ صوب، منها الحمضيّات والصنوبر وجلول الخضار. وأهم ينابيعها: عين بو سليمان، بئر الضباع، وبئر الحدث. ولا يزال فيها بعض زراعات للحمضيّات والزيتون واللوز والخضار المكشوفة وتحت الخيم البلاستيكيّة.

سكّان الحدث اليوم حوالى 000، 80 نسمة، من أصلهم نحو 000، 50 من أبنائها المسجّلين، الناخبون منهم حوالى 000، 13، منهم نحو 53% موارنة، 18% روم أرثوذكس، 10% روم كاثوليك، والباقون موزّعون بين مسلمين وأقلّيّات.

منطقة سبنيه، تبقى منزوية عن مركز الحدث، وتكاد تكون أقرب إلى بعبدا، من حيث مركز الإسكان، منها إلى الحدث. هنا الطراز مختلف، والطابع كذلك. قصور بديعة الهندسة وحديثة الطراز، بقرب بيوت متواضعة، ويكاد الصنوبر يلامس تلك المنازل المختبئة عن بعبدا والحدث في منخفض جغرافيّ يشرف على البحر وصحراء الزيتون التي تعرف بصحراء الشويفات، حيث يعبرها النهر الشتويّ المعروف بنهر الغدير. وقد طال التهجير أبناء سبنيه المسلمين في خلال أحداث الربع الأخير من القرن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت