الصفحة 4166 من 5443

المنخفض الذي يسيطر على سكّانها، قد جعل منها بعيدة عن المثاليّة في مجال المظهر. الشوارع حديثة هناك، ولكنّها لا تتمتّع بالمظهر الذي يجب أن يتمتّع به الشارع الحديث. والأبنية المتعدّدة الطبقات، موجودة بوفرة، ولكنّها ذليلة وكأنها تشكو من ضيم ... إجمالا، هناك مظهر عام مسيطر: الفقر.

تتقسم الغبيري إلى ثلاثة أقسام رئيسيّة:

الأوّل: منطقة شرق طريق المطار، وهي عمليّا المنطقة الممتدّة من أوتوستراد المطار حتّى طريق صيدا القديمة، وتضمّ ما يعرف بالغبيري والشيّاح.

الثاني: هو ما صار يعرف اليوم بمنطقة"إليسار"أي مناطق صبرا وشاتيلا، وحي فرحات، وحرج القتيل، وحي عرسال، وصولا إلى حدود المدينة الرياضيّة.

الثالث: هو منطقة بئر حسن، والسفارات، والفنادق، أي المنطقة الممتدّة من طريق السفارة الكويتيّة ـ المدينة الرياضيّة، نزولا في اتّجاه البحر.

ومعروف أنّ هذه المنطقة تحوي سفارات ويقيم فيها عدد من الفاعليّات السياسيّة والإقتصاديّة.

مجمل عدد سكّان الغبيري يفوق ال 200 ألف نسمة، لأنّها تضمّ مئات المؤسّسات التجاريّة والصناعيّة، وعددا لا بأس به من المدارس الرسميّة والخاصّة. أمّا عدد الناخبين فقرابة 000، 21. يضاف إليهم حوالى 000، 1 ناخب من المجنّسين بموجب المرسوم الذي صدر سنة 1997.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت