فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 180

(فيقال فيها في نحو:"لمّا جاء زيد جاء عمرو. حرف وجود لوجود) :"

فوجود مجئ عمرو لوجود مجئ زيد

(وتختص) : بالدخول على الفعل

(الماضى) : على الأصح وكونها حرفا هو مذهب سيبويه

(وذهب الفارسى ومتابعوه) : كابن جنى

(أنها ظرف) : للزمان

(بمعنى حين) : فالمعنى في المثال حين جاء زيد جاء عمرو فيقتضى مجيئهما في زمن واحد وهو غير لازم

(و) : تارة

(يقال فيها) : إذا دخلت على المضارع

(فى نحو:"بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ"(1) حرف جزم لنفى): حدث

(المضارع وقلبه) : أى قلب زمنه

(ماضيا متصلا) : نفيه

(بالحال متوقعا ثبوته) : في الاستقبال

(ألا ترى أن المعنى) : في المثال

(أنهم لم يذوقوه) : أى العذاب

(إلى الآن وأن ذوقهم له متوقع) : في المستقبل

(وتارة يقال فيها حرف استثناء بمنزلة إلا الاستثنائية في لغة هذيل) :

فإنهم يجعلون لما بمنزلة إلا

(فى نحو قولهم: أنشدك الله لما فعلت كذا أى ما أسألك إلا فعلك كذا ومنه) : أى ومن مجئ لما بمعنى إلا قوله تعالى:

(( إِنْ كُلُّ نَفْسٍ لَمَّا عَلَيْها حافِظٌ) (2) فى قراءة التشديد): وهى قراءة ابن عامر وعاصم وحمزة وأبى جعفر (3)

(ألا ترى أن المعنى ما كل نفس إلا عليها حافظ) : فإن نافية ولما فيه بمعنى إلا

(1) سورة ص آية 8.

(2) سورة الطارق آية 4.

(3) لفصحى يجتمع بها ظواهر من لهجات مختلفة وهذا أمر مقرر لدى اللغويين المحدثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت