فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 180

الأصبع، ومجت بالبناء للمفعول: أى رميت يقال: مجّ الرجل الشراب من فيه: إذا رمى به. والفرصاد بكسر الفاء: التوت الأحمر

(قاله الزمخشرى) : أى قال أنها ترد للتكثير

(فى قوله تعالى:"قَدْ نَرى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّماءِ"(1 ) ): فالكثرة هنا في متعلق الفعل لا في الفعل نفسه وإلا لزم تكثير الرؤية وهى قديمة وتكثير القديم باطل عند أهل السنة.

[النوع السابع]

[الواو]

(النوع السابع ما يأتى) : من الكلمات

(على ثمانية أوجه وهى الواو وذلك) : أى الانحصار في الثمانية

(إن لنا واوين يرتفع ما بعدهما) : من الأسم والفعل المضارع

(وهما واو الاستئناف وهى الواقعة في ابتداء كلام آخر غير الأول

(نحو) : قوله تعالى:

(لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ) (2) برفع نقر): فالواو الداخلة عليه واو الاستئناف

(فإنها لو كانت للعطف) : على نبين

(لا نتصب الفعل الداخلة عليه) : وهو نقر كما نصب في قراءة أبى زرعة وعاصم في رواية المفضل

(و) : الواو الثانية

(واو الحال) : وهى الداخلة على الجملة الحالية اسمية كانت أو فعلية

(وتسمى واو الابتداء أيضا نحو) : قولك:

(جاء زيد والشمس طالعة) : ونحو دخل زيد وقد غربت الشمس

(وسيبويه يقدرها) : أى الواو

(بإذ) : لأنها تدخل على الجملتين بخلاف إذا لاختصاصها بالجملة الفعلية على الأصح

(و) : أن لنا

(واوين ينتصب ما بعدهما) : من الاسم والفعل المضارع ويفيدان المعية

(1) ـ سورة البقرة آية 144.

(2) ـ سورة الحج آية 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت