فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 180

(الواقعة جوابا للقسم) : سواء ذكر فعل القسم وحرفه أم الحرف فقط أم لم يذكر فالأول نحو: أقسم الله لأفعلن والثانى:

(نحو:"إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ"(1) بعد قوله تعالى:"يس وَالْقُرْآنِ الكريم"و): الثالث نحو قوله تعالى:

(إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ) (2) بعد): قوله تعالى:

(أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ) : والأيمان جمع يمين بمعنى القسم ونحو:"وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ" (3) لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف

(قيل ومن هنا) : أى ومن أجل أن الجملة الواقعة جواب القسم لا محل لها

(قال) : أحمد بن يحيى

(ثعلب لا يجوز) : أن يقال

(زيد ليقومن) : على أن ليقومن خبر عن زيد

(لأن الجملة المخبر بها لها محل) : من الإعراب

(وجواب القسم لا محل له) : فيتنافيان

(ورد قول ثعلب والراد له ابن مالك) : قال في شرح التسهيل وقد ورد السماع بما منعه ثعلب من وقوع جملة جواب القسم خبرا

(واستشهد له بقوله تعالى:"وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لنبوئتنهم"(4 ) ):فجملة لنبوئتهم جواب القسم وهى خبر الذين

(والجواب عما قال) : ابن مالك

(أن التقدير والذين آمنوا وعملوا الصالحات أقسم بالله لنبوئنهم وكذلك التقدير فيما أشبه ذلك) : من نحو قوله تعالى:"وَالَّذِينَ جاهَدُوا فِينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا" (5)

(والخبر) : في الحقيقة

(هو مجموع جملة القسم المقدرة) : وهى أقسم بالله

(وجملة الجواب المذكورة) : وهى لنبوئتهم ولنهدينهم

(1) سورة يس آية 1.

(2) سورة القلم آية 39.

(3) سورة آل عمران آية 187.

(4) سورة العنكبوت آية 58.

(5) سورة العنكبوت آية 69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت