فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 180

(المسألة الثانية)

من المسائل الأربع في بيان حكم الجار والمجرور بعد المعرفة والنكرة، أخرها عن الأول لأنها منها بمنزله الجزء من الكل

(حكم الجار والمجرور) : إذا وقع

(بعد المعرفة أو) : بعد

(النكرة) : مع التمحض وغيره

(حكم الجملة الخبرية) : المشروطة بالشروط المتقدمة

(فهو) : أى الجار والمجرور

(صفة في نحو قولك رأيت طائرا على غصن لأنه) : أى على غصن وقع (بعد نكرة محضة وهو طائر أو) : هو

(حال في نحو) : قوله تعالى حكاية عن قارون:

(فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ) (1) : ففى زينته في موضع الحال

(أى متزنيا) : على تفسير المعنى وكائنا في زينته على تفسير الإعراب.

(لأنه) : أى في زينته وقع

(بعد معرفة محضة وهى الضمير المستتر في خرج وهو محتمل لهما) :

أى للوصفية والحالية بعد غير المحض منهما وذلك

(فى نحو: يعجبنى الزهر في أكمامة و) : في نحو:

(هذا ثمر يانع على أغصانه) : وذلك

(لأن الزهر) : في المثال الأول

(معرف بأل الجنسية فهو قريب من النكرة وقولك ثمر) : في المثال الثانى (موصوف) : بيانه

(فهو قريب من المعرفة) : فيجوز في كل من الجار والمجرور في المثالين أن يكون صفة وأن يكون حالا، والأكمام: جميع كم بكسر الكاف وهو وعاء الطلع والأغصان جمع غصن بضم الغين

(1) سورة القصص الآية 79.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت