فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 396

أيضا دار عمرو بن حريث (1) ، وعبد الله بن مسعود (2) ، وأبي موسى الأشعري (3) وغيرهم. وكانوا جميعا من القرشيين أو من الصحابة، بمعنى أنهم كانوا يدعون الناس إلى اعتناق الإسلام، وكانوا رسلا لحكام المدينة يميلون للاتجاه المركزي ويعيشون خارج الخطط الجماعية، بفضل نسق القطائع الفردية، أكثر من نسق الخطط.

(1) الطبري، ج 6، ص 89؛ ابن سعد، ج 6، ص 24، يتكلّم عن دار كبيرة؛ أخبار الدّولة العباسية، ص 260.

(2) كتاب البلدان، ص 310.

(3) كتاب البلدان، ص 310؛ ابن سعد، ج 6، ص 16.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت