فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 298

حتى ظهر منهم إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام، لأن إبراهيم هو إبراهيم بن آزر بن ناحور بن أسرغ بن أرغو بن فالع بن عابر (4) .

قالوا: وكان أول من نزل مكة بعد الطوفان العمالقة، وهم من أولاد عملاق بن لاوذ بن سام بن نوح، فأقاموا فيها ما شاء الله حتى تولى ملك اليمن العرنجج، وهو حمير بن سبأ الأكبر المذكور أولا، فبعث إلى مكة هيّ بن بيّ بن جرهم بن الغوث بن سعد بن جرهم بن قحطان، وأمره بالإقامة فيها، وضبط ما حولها من جزيرة العرب، وكتب معه إلى العمالقة بهذه الأبيات: [الطويل]

أولئك من قحطان عن أمر حمير ... لقائده هيّ بن بيّ بن جرهم ...

إلى من بأعراض الحجاز (5) فنخلة (6) ... من الناس طرّا من فصيح وأعجم ...

على أن هيّا ليس يعصى وإنه (7) ... لديهم لذو أمر أثير مقدم ...

وإلا فلا تنحتّ (8) إلا نفوسهم ... إذا مانووا بالهيطلات العرمرم (9)

(4) هكذا في الأصل: أسرع بن أرعر بن فالع، وفي مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر للإمام ابن منظور 3/ 344: إبراهيم بن آزر وهو تارخ بن ناحور بن شاروغ بن أرغو بن فالع بن عابر بن شالخ بن أزفخشذ بن سام بن نوح.

وفي (التنبيه والأشراف للمسعودي 70) : إبراهيم بن تارخ وهو آزر بن ناخور بن ساروغ بن أرعوا بن فالغ بن عابر .. وفي (سيرة ابن هشام 2) : إبراهيم بن تارح، وهو آزر بن ناحور بن ساروغ بن راعو بن فالخ بن عيبر بن شالخ ...

(5) أعراض الحجاز: الأعراض جمع عروض وهو الشيء المعترض، وهو المدينة ومكة واليمن، وقيل مكة واليمن، وقال ابن دريد: مكة والطائف وما حولهما (معجم البلدان 4/ 112) .

(6) نخلة: هناك أكثر من موضع بهذا الاسم، فهناك: نخلة القصوى، ونخلة الشامية، ونخلة محمود، ونخلة اليمانية، وكلها مواضع متقاربة، يراجع فيها (معجم البلدان 5/ 277) .

(7) في الأصل: وإنهم.

(8) في الأصل: تنحب، وحتّ الشيء عن الثوب فانحتّ: فركه وقشره فسقط عنه، والمراد هنا أن يهددهم بقتلهم وزوال نفوسهم، إن هم عصوا، وذلك بجيش كثيف كبير.

(9) الهيطلات العرمرم: الهيطلات: جمع هيطل: الجماعة القليلة يغزى بها، أو جنس من الترك أو الهند كانت لهم شوكة. والعرمرم: الشديد والجيش الكثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت