فهرس الكتاب

الصفحة 169 من 298

فصل [في فضل مكة والبيت العتيق]

وأما فضل مكة والبيت العتيق فيكفي ما ذكره الله تعالى في كتابه العزيز، وما جاء في ذلك من الأحاديث عن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، فمنها قوله صلى الله تعالى عليه وسلم: «إن الكعبة محفوفة بسبعين ألفا من الملائكة يستغفرون لمن طاف بها ويصلون عليه» (48) وقال عليه الصلاة والسلام: «خير البقاع وأقربها إلى الله تعالى ما بين الركن والمقام» (49) وقال عليه الصلاة والسلام: «الركن يمين الله في أرضه يصافح بها عباده كما يصافح أحدكم أخاه» (50) . وقال عليه الصلاة والسلام: «استلام الركن اليماني يحط الخطايا حطا» (51) وقال صلى الله تعالى عليه وسلم: «إذا وقف الناس يوم عرفة بالموقف، فتح الله تعالى أبواب السماء، فيباهي بهم الملائكة، فيقول لهم: انظروا

(48) لم أعثر على الحديث كما في المتن فيما رجعت إليه من كتب السنة، ولكن أخرج الحاكم أنه صلى الله عليه وسلم قال: «ما انتهيت إلى الركن اليماني قط إلا وجدت جبريل عنده، فقال: قل يا محمد، قلت: وما أقول؟ قال: قل: اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفاقة ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة، ثم قال جبريل: إن بينهما سبعون ألف ملك فإذا قال العبد هذا، قالوا آمين» (الفتوحات الربانية 4/ 383) .

(49) لم أعثر على النص كما في المتن فيما رجعت إليه من كتب السنة، وإنما عثرت في (منتخب كنز العمال 5/ 347) على قوله صلى الله عليه وسلم: «بين الركن والمقام ملتزم ما يدعو به صاحب عاهة إلا برأ» الطبري عن ابن عباس.

(50) في منتخب كنز العمال للمتقي 5/ 346: «الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها عباده» الخطيب في التاريخ، وابن عساكر عن جابر، وفي ابن ماجة الحديث 2957: عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من فاوض [الركن الأسود] فإنما يفاوض يد الرحمن» وليس فيهما (كما يصافح أحدكم أخاه) . وكذلك الرواية عن ابن عباس في (المنتخب للمتقي 2/ 354) .

(51) في مسند أحمد 2/ 89: عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن مسح الركن اليماني والركن الأسود يحط الخطايا حطّا» وهو كذلك في (رواية في منتخب كنز العمال 2/ 351) ، وفي (رواية للترمذي 4/ 181) : «إن مسحهما كفارة للخطايا» ، وفي رواية في (حدائق الأنوار 917) : «إن استلام الحجر والركن اليماني يحط الخطايا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت