فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 298

مأرب (100) مدينة ملوك حمير. ومنها صرواح (101) لسعد بن خولان (102) . ومنها

(100) مأرب: العاصمة السبئية المشهورة، وتقع إلى الشرق من صنعاء على مسافة مئة وسبعين كيلومترا، وفيها قصر مأرب، وهو قصر عظيم عالي الجدران، وفيه قال الشاعر:

أما ترى مأربا ما كان أحصنه ... وما حواليه من سور وبنيان ...

ظل العبادي يسقى فوق قلته ... ولم يهب ريب دهر جد خوّان ...

حتى تناوله من بعد ما هجعوا ... يرقى إليه على أسباب كتّان

وقال جهم بن خلف:

ولم تدفع الأحساب عن ربّ مأرب ... منيّته وما حواليه من قصر ...

ترقى إليه تارة بعد هجعة ... بأمراس كتان أمرّت على شزر

(معجم البلدان 5/ 38 والبلدان اليمانية 239، 244) .

(101) صرواح: بلدة خاربة أثرية في اليمن، في بطن وادي جهم من بني جبر وأعمال خولان، كانت العاصمة الأولى للدولة السبئية، وتبعد غربا عن مأرب بنحو أربعين كيلومترا تقريبا، وفيها قصر صرواح قرب مأرب، يقال: إنه من بناء سليمان بن داوود عليهما السلام، وأنشد ابن دريد لبعضهم في أماليه:

حل صرواح، فابتن، في ذراه ... حيث أعلى شعافه، محرابا

(معجم البلدان 3/ 402 والبلدان اليمانية 163) .

(102) سعد بن خولان: قال ابن الدمينة: سعد بن خولان بن عمران بن الحاف بن قضاعة، وهو الذي تملك بصرواح، وأنشد لبعض أهل خولان:

وعلى الذي قهر البلاد بعزة ... سعد بن خولان أخي صرواح

وقال عمرو بن زيد الغالبي من بني سعد بن سعد:

أبونا الذي أهدى السروج بمأرب ... فآبت إلى صرواح يوما نوافله ...

لسعد بن خولان رسا الملك واستوى ... ثمانين حولا ثم رجت زلازله

(معجم البلدان 3/ 402 والبلدان اليمانية 163) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت