فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 298

هود (126) بن شالخ وهو ابن قحطان وهو الذي أرسله الله إلى عاد (127) .

ومنهم صالح (128) وهو الذي أرسله الله إلى ثمود (129) وهو من نسل قحطان.

(126) هود: النبي عليه السلام: نبي عربي من قوم عاد الأولى، من سكان الأحقاف شمالي حضرموت، كان يتكلم بالعربية، وكان قومه وثنيين، فدعاهم إلى الله فكذبوه واتهموه في عقله، فأنذرهم وحذرهم غضب الله، وأمسك الله عنهم المطر، ثم أرسلت عليهم ريح استمرت ثمانية أيام، فهلك أكثرهم، ونجا هود ومن آمن معه، فأقام في حضرموت إلى أن توفي ودفن على مراحل من مدينة (تريم) ، وقيل: إنه دفن بالأحقاف أو غيرها (الأعلام 8/ 101) .

(127) عاد: هم عاد الأولى القديمة، ومنهم من يجعل عادا اسما للقبيلة، وقيل: إن المتقدمين من قوم عاد كانوا يسمون بإرم اسم جدهم، وقيل: إرم هم قبيلة من عاد، وكان فيهم الملك، وكانوا بمهرة اسم موضع باليمن، وكان عاد أباهم فنسبوا إليه، وهو إرم بن عاد بن شيم بن سام بن نوح.

وقال الكلبي: إرم هو الذي يجتمع إليه نسب عاد وثمود، وأهل السواد وأهل الجزيرة، وكان يقال: عاد إرم، وثمود إرم، فأهلك عاد وثمود وأبقي أهل السواد وأهل الجزيرة، وكان لعاد إرم حضارة وعناية بالعمران، ومن آثارهم: أبنية حجرية لا تزال أنقاضها في حضرموت (تفسير الخازن 4/ 374) .

(128) صالح، النبي عليه السلام: نبيّ عربي، وهو من بني ثمود ويقال لهم أصحاب الحجر، وهي بلادهم المعروفة اليوم بمدائن صالح نسبة إليه، وكان صالح قبل زمن موسى وشعيب بعث لهداية قومه، فكذبوه، إلا قليلا منهم، فأخذتهم الصيحة. ويقول النسابون: هو صالح بن عبيد بن جابر، وفيهم من سماه صالح بن آسف (الأعلام 3/ 188) .

(129) ثمود: وتعرف بمدائن صالح إلى اليوم، وفيها من عجيب الآثار بيوت منقورة في الصخور، وكانت ثمود أول من قطع الصخر ونحته، واتخذوا مساكن في الجبال وبيوتا، وقد بعث الله صالحا نبيا لهم، وجعل الناقة آية تصديقه فكذبوه، فأبادهم الله تعالى بالزلازل الشديدة العظيمة (تفسير الخازن 2/ 106 و 4/ 376) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت