فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 2068

قال الخطابي:"عوام النَّاس يفتحون الخاء [1] [فيفحش معناه، وإنما هو مكسور الخاء] [2] ممدود الألف، يريد الجَلسة للتخلي والتنظف منه". انتهى.

زاد في النِّهاية بعد حكايته:"وقال الجوهري [3] : إنها بالفتح، والمد، يقال: خَرِىءَ خراءة، مثل كَرِه كراهة [4] ، قال: ويحتمل أن يكون بالفتح المصدر، وبالكسر الاسم" [5] .

"أجلْ"بسكون اللام، حرف جواب بمعنى نعم.

"برجيع"هو الغائط.

= والحديث أخرجه مسلم، كتاب الطهارة، باب الاستطابة ص (161) ، الحديث رقم (262) ، وأبو داود، كتاب الطهارة، باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة والنسائي، كتاب الطهارة، النَّهي عن الاكتفاء في الاستطابة بأقلَّ من ثلاثة أحجار، والنَّهي عن الاستنجاء باليمين. (1/38، 44) ، وابن ماجه كتاب الطهارة وسننها، باب الاستنجاء بالحجارة والنَّهي عن الروث والرِّمة (1/115) ، وأحمد (5/543، 544، 545، 546، 23698، 23700، 23703، 23708، 23714) .

(1) في معالم السنن، وأكثر الرواة يفتحون الخاء، ولا يمدون الألف فيفحش معناه. معالم السنن (1/11) رقم: (4) ، ونحوه في إصلاح غلط المحدثين ص (48) .

(2) "فيفحش معناه وإنما هو مكسور الخاء"، ساقطة من الأصل و"ش".

(3) إسماعيل بن حمَّاد التركي الأُتراري، أبو نصر الجوهري، إمام اللغة، مصنف كتاب"الصحاح" (ت: 393 هـ) . السير (13/40) رقم: (3660) .

(4) الصحاح، والمعجم الوسيط، مادة (خرأ) .

(5) النهاية (2/17) مادة"خرأ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت