فهرس الكتاب

الصفحة 1275 من 2068

701 - [2550] "إِنَّ في الجنَّةِ لسُوقًا مَا فِيْهَا شِرَاءٌ وَلاَ بَيْعٌ، إِلاَّ الصُّورَ مِنَ الرِّجَالِ والنِّسَاءِ، فإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَل فِيهَا".

قال الطيبي:"قيل يحتمل معنيين أحدهما: أن يكون معناه عرض الصورة المستحسنة عليه، فإذا تمنى صورة من تلك الصور المعروضة عليه، صوَّره الله تعالى بشكل تلك الصورة بقدرته."

والثاني: أنَّ المراد من الصُورة الزينة التي يتزيَّن الشخص بها في تلك السوق، ويتلبس بها ويختار لنفسه من الحلي والحلل والتاج، يقال لفلان صورة حسنة، أي: شارَة حسنة وهيئات مليحة.

وعلى كلا المعنيين، التغيير في الصفة لا في الذات؛ والمراد بالسوق المجمع، والاستثناء منقطع"."

وقال الحافظ ابن حجر في القول المسدد:"هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات، وقال: هذا حديث لا يصح، والمتَّهم به عبد الرَّحمن بن إسحاق، وهو أبو شيبة الواسطي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت